ألّف ألكسندر سولجنيتسين قصيدته الطويلة "ليالي بروسية"، التي تقارب اثني عشر ألف سطر، أثناء سجنه في معسكرات العمل السوفيتية. كان يحفظ الأبيات في ذاكرته، ويكتب كل يوم سطورا على قالب صابون ثم يمحوها، كي يتجنب اكتشاف النص ومصادرته، واعتمد على الحفظ الذهني لحماية عمله من رقابة السجن.

من الدفتر
في ٨ أكتوبر ١٩٧٠ أُعلن فوز الكاتب الروسي "ألكسندر سولجنيتسين" بجائزة "نوبل للآداب" تقديرًا للقوة الأخلاقية في أعماله وإسهامه في تقاليد الأدب الروسي. اشتهر بكشفه نظام معسكرات العمل السوفيتية في كتاباته، وأصبح من أبرز الأصوات الأدبية المنتقدة للاتحاد السوفيتي. كتب الشاعر الإنجليزي "تشيديوك تيشبورن" قصيدته الأشهر المعروفة باسم "مرثية تيشبورن" أثناء سجنه قبل إعدامه سنة ١٥٨٦ بتهمة المشاركة في مؤامرة ضد الملكة "إليزابيث الأولى". تتأمل الأبيات في ضياع الشباب واقتراب الموت، وهي النص الشعري الوحيد المنسوب إليه بثقة على نطاق واسع. قانون "غورتين" نقش قانوني يوناني قديم من مدينة غورتين في جزيرة كريت، يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد. حُفظ النص على جدار حجري في اثني عشر عمودًا ونحو ٦٠٠ سطر، ويتناول الزواج والميراث والملكية والعبودية. ويعد من أطول النقوش اليونانية القديمة الباقية وأهم مصادر دراسة القانون المدني في كريت. كتب الشاعر الإنجليزي "بيرسي بيش شيلي" سنة ١٨١٩ قصيدته "عن ميدوسا لليوناردو دا فينشي في معرض فلورنسا" بعد زيارته معرض "أوفيتسي". كانت اللوحة آنذاك منسوبة إلى "ليوناردو دا فينشي"، لكن الدراسات الحديثة تنسبها إلى رسام فلمنكي من القرن السابع عشر، لا إلى ليوناردو. خلّد الشاعر الإنجليزي "فرانسيس طومسون" لاعب الكريكيت "ديك بارلو" في قصيدته "عند لوردز"، التي تستعيد بحنين لاعبي العصر الفيكتوري ومشاهد اللعبة القديمة. أصبح السطر الذي يذكر بارلو ورفيقه "أيه إن هورنبي" من أشهر الاقتباسات الأدبية المرتبطة بتاريخ الكريكيت الإنجليزي.