أجبرت معركة فرنسا عام ١٩٤٠ المهندس البريطاني وليام بيني، وكان في الثانية والسبعين، على البحث عن طريق للعودة إلى بلاده. عمل مساعد طباخ على سفينة شحن فحم مقابل الرحلة، فجمع هروبه من تقدم القوات الألمانية بين خبرة هندسية طويلة ومهمة بحرية متواضعة فرضتها الحرب.

من الدفتر
منحت فنلندا القائد العسكري "غوستاف مانرهايم" لقب مارشال فنلندا في عيد ميلاده الخامس والسبعين عام ١٩٤٢. في اليوم نفسه زاره "أدولف هتلر" بصورة مفاجئة قرب إيماترا، وسُجل جزء من حديثهما سرًا، فبقي التسجيل وثيقة نادرة لصوت هتلر في محادثة غير خطابية خلال الحرب. شغّل المهندس "ريتشارد تريفيثيك" في ويلز عام ١٨٠٤ أول قاطرة بخارية ذاتية الحركة تسير بنجاح على قضبان. سحبت القاطرة حمولة من الحديد والركاب على خط مصنع "بيني دارن"، وأثبتت إمكان استخدام البخار للجر على السكك، رغم أن وزنها تسبب في مشكلات للقضبان الحديدية المبكرة. حمت القسطنطينية مدخل القرن الذهبي أثناء حصار ١٤٥٣ بسلسلة ضخمة امتدت عبر الممر المائي لمنع السفن العثمانية من دخوله. أجبرت السلسلة الأسطول العثماني على البحث عن طريق بديل، فظل الجانب البحري من المدينة أكثر أمانًا نسبيًا حتى نجح العثمانيون في تجاوز العائق بنقل سفنهم برًا. جمع المعماري البريطاني "كولين سانت جون ويلسون" وزوجته المعمارية "إم جي لونغ" مئات الأعمال من الفن البريطاني الحديث، بينها أعمال لفنانين عرفوه شخصيًا. وهبا جزءًا كبيرًا من المجموعة إلى معرض "بالانت هاوس" في تشيتشستر سنة ٢٠٠٦، ثم أضيفت أعمال أخرى من التركة لاحقًا. تُوج "وليام الثاني"، المعروف بلقب "وليام روفوس"، ملكًا على إنجلترا في "دير وستمنستر" سنة ١٠٨٧ بعد وفاة والده "وليام الفاتح". حكم حتى سنة ١١٠٠، وشهد عهده صراعات مع النبلاء والكنيسة ومحاولات لتوسيع نفوذه في نورماندي، وانتهى حكمه بوفاته أثناء رحلة صيد ملكية.