سور الصين العظيم اسم لشبكة واسعة من الأسوار والخنادق والتحصينات التي بنتها دول وسلالات صينية مختلفة على مدى قرون لحماية الحدود وتنظيم الحركة. لا يشكل جدارًا واحدًا متصلًا من طرف إلى آخر، وتمتد أجزاؤه المعروفة عبر شمال الصين لمسافات هائلة، مع أبراج وممرات وحصون متعددة.

من الدفتر
يقع "راف كاسل" على جدار أنطونين في اسكتلندا، وهو أفضل حصون الجدار الروماني حفظًا وفق "هيئة البيئة التاريخية في اسكتلندا". ما تزال فيه أجزاء واضحة من الأسوار والخنادق والطريق العسكري، إضافة إلى حفر دفاعية تعرف باسم "ليليا"، كانت تخفي أوتادًا حادة لعرقلة المهاجمين قبل وصولهم إلى التحصينات. يقع "راف كاسل" على جدار أنطونين في اسكتلندا، وتصفه "هيئة البيئة التاريخية في اسكتلندا" بأنه أفضل حصون الجدار الروماني حفظًا. ما تزال فيه أجزاء واضحة من الأسوار والخنادق والطريق العسكري، إضافة إلى حفر دفاعية تسمى "ليليا"، كانت تخفي أوتادًا حادة لإبطاء المهاجمين قبل وصولهم إلى التحصينات. تحالف القائد الصيني "وو سانغوي" سنة ١٦٤٤ مع قوات المانشو وفتح لها ممر شانهاي في سور الصين العظيم لمواجهة جيش المتمرد "لي تسي تشنغ". ساعد ذلك جيش أسرة "تشينغ" على دخول الصين الداخلية والانتصار قرب الممر، ثم السيطرة على بكين وتأسيس حكم مانشوي استمر حتى أوائل القرن العشرين. عقد الملك الفرنكي "شارل البسيط" والقائد النورسي "رولو" سنة ٩١١ اتفاقًا عُرف باسم "معاهدة سان كلير سور إبت". منح الملك أراضي في شمال فرنسا لـ"رولو" مقابل الولاء والدفاع ضد غارات الفايكنغ، وأصبحت التسوية أساس نشوء دوقية نورماندي التي تحولت لاحقًا إلى قوة أوروبية مؤثرة. أقام الملك الفرنسي "لويس التاسع" في مدينة فيليونوف سور يون المحصنة خلال القرن الثالث عشر في بعض مراحل حكمه، قبل خروجه في الحملة الصليبية الثامنة سنة ١٢٧٠. توفي قرب تونس أثناء الحملة، وبقيت المدينة مرتبطة بعهده من خلال التحصينات والمنشآت الملكية التي عززها في المنطقة.