خلال صراع شق اليمين المتطرف الروماني، تأرجحت صحيفة "سفارما بياترا" المعادية لليهود بين تأييد الحرس الحديدي الفاشي وجبهة النهضة الوطنية السلطوية النقابية. عكست مواقفها تبدل التحالفات والمنافسة على النفوذ، مع استمرار خطابها القومي والإقصائي، وكانت الصحافة أداة في الصراع على السلطة.

من الدفتر
تمرد الحرس الحديدي الفاشي في رومانيا على نظام الجنرال أيون أنتونيسكو في يناير ١٩٤١، ورافق التمرد هجوم معاد لليهود في بوخارست قُتل فيه أكثر من مئة يهودي. أنهى الجيش الروماني التمرد بدعم ألماني، فتفرد أنتونيسكو بالسلطة بعد إقصاء الحرس الحديدي من الحكم. أنشأ الحرس الحديدي الروماني "فيلق العمال الفيلقي" لاستقطاب العمال إلى الحركة الفاشية وإضعاف نفوذ اليسار داخل النقابات. اتخذ التنظيم بنية هرمية وربط مطالب العمال بخطاب قومي متطرف، وازداد نفوذه مع صعود الحرس الحديدي قبل حظره بعد تمرد الفيلقيين سنة ١٩٤١. شهدت مدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا الأميركية يوم ١٢ أغسطس ٢٠١٧ تجمعًا لليمين المتطرف عُرف باسم "اتحدوا اليمين"، ورافقته اشتباكات مع متظاهرين مضادين. قُتلت امرأة عندما دهس متطرف بسيارته حشدًا، وتوفي شرطيان في تحطم مروحية أثناء المراقبة، وأثار الحدث جدلًا واسعًا حول التطرف السياسي. شُق "طريق المصالحة" في روما خلال الحكم الفاشي لفتح محور مباشر بين قلعة سانت أنجلو وساحة القديس بطرس. تطلب المشروع هدم حي بورغو التاريخي وتهجير سكان إلى أطراف المدينة، واستمر استكمال الشارع بعد سقوط "موسوليني" حتى صار أحد المداخل الرئيسية إلى الفاتيكان. ضمت قائمة مشتركي صحيفة "كنتاكي أيرش أمريكان" الرئيسين فرانكلين روزفلت وهاري ترومان. يعكس الاشتراك اتساع شبكة صحيفة الجالية الأيرلندية خارج لويفيل، واهتمام السياسيين بمنبر يمثل ناخبين وهوية مهاجرة ذات حضور وطني، وتوضح الحكاية كيف صنع المكان والأشخاص والظروف نتيجة ظلت موضع اهتمام لاحق.