الذباب الحقيقي ينتمي إلى رتبة ثنائيات الأجنحة، وهي مجموعة ضخمة تضم أكثر من مئة وخمسين ألف نوع موصوف. تتميز حشراتها بزوج واحد من الأجنحة الوظيفية، بينما تحول الزوج الخلفي إلى أعضاء صغيرة للموازنة أثناء الطيران، وتشمل المجموعة الذباب المنزلي والبعوض والذباب السارق وأنواعًا أخرى.

من الدفتر
العناكب رتبة كبيرة من مفصليات الأرجل تضم أكثر من خمسين ألف نوع موصوف علميًا، وتعيش في معظم البيئات البرية. تنتج جميعها خيوط الحرير من مغازل في مؤخرة البطن، لكن ليس كل نوع يبني شبكة لصيد الفرائس؛ فبعضها يطارد فريسته مباشرة أو ينصب لها كمينًا ويستخدم الحرير لأغراض أخرى. يضم العالم أكثر من أحد عشر ألف نوع موصوف من الطيور، ويتغير العدد مع اكتشاف أنواع جديدة أو إعادة تصنيف مجموعات معروفة. تنتمي نسبة كبيرة منها إلى رتبة العصفوريات، التي تشمل معظم الطيور المغردة، وهي أضخم رتب الطيور من حيث عدد الأنواع وتنتشر في معظم البيئات البرية حول العالم. نشر الإنجليزي "ألفرد رونالدز" كتاب "حشرات صيد الذباب" سنة ١٨٣٦، وجمع فيه بين ملاحظات علمية للحشرات وإرشادات عملية لصيد التروتة والسمك الرمادي. استخدم رسومًا ملونة وربط بين الذباب الاصطناعي والحشرات الطبيعية، وأصبح الكتاب من أكثر المؤلفات تأثيرًا في تطوير صيد الأسماك بالذباب الحديث. ينتمي المن وقمل النبات القافز إلى رتيبة "ستيرنورينكا" ضمن رتبة نصفيات الأجنحة، وهي مجموعة من الحشرات الثاقبة الماصة التي تتغذى غالبًا على عصارة النباتات. تمثل هذه السلالات فروعًا قديمة نسبيًا داخل نصفيات الأجنحة، وتضم أنواعًا كثيرة ذات أهمية زراعية بسبب نقل الأمراض وإضعاف المحاصيل. وصف عالم الطيور الإنجليزي "جون لاثام" طائر "آكل العسل أصفر الخصل" الأسترالي سنة ١٨٠١ باسمين علميين مختلفين، أحدهما وضعه مع صائدي الذباب والآخر مع طيور السمنة. أظهرت التصنيفات اللاحقة أنه لا ينتمي إلى أي منهما، بل إلى فصيلة آكلات العسل الأسترالية حديثًا.