شيدت عائلة غوغنهايم في لونغ آيلند بولاية نيويورك نسخة مستوحاة من قصر ضيعة "شاتو بوريغار" للنبيذ في بوردو الفرنسية. نقل المبنى إلى الساحل الأمريكي ملامح العمارة الأرستقراطية الأوروبية، وعكس ولع أثرياء العصر الذهبي باستعادة القصور التاريخية ضمن مساكنهم وحدائقهم الخاصة.

من الدفتر
خُفض تصنيف ضيعة النبيذ "شاتو بو سيجور بيكو" في ترتيب سان إميليون وسط جدل، ثم أعيدت لاحقا إلى مرتبتها. أبرزت القضية أثر معايير التربة والمنشآت والسمعة في قيمة الضياع، وأظهرت أن التصنيفات الرسمية قابلة للطعن والمراجعة، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها. يقع "قصر هالتوربس" في جزيرة أولاند السويدية، وتراكمت في موقعه طبقات تاريخية تعود إلى عصور مختلفة. عُثر في المنطقة على آثار استيطان من عصر الفايكنغ، ثم ارتبط المكان بمحميات صيد ملكية استخدمها ملوك السويد، قبل أن يتطور إلى ضيعة وقصر ذي جذور من العصور الوسطى. صوت مجلس نواب لويزيانا سنة ١٩٢٩ على اتهام الحاكم "هيوي لونغ" في إجراءات عزل تضمنت اتهامات بإساءة استخدام السلطة ومخالفات سياسية ومالية. انتقلت القضية إلى مجلس الشيوخ، لكن أنصار "لونغ" جمعوا تعهدات كافية لمنع إدانته، فبقي في منصبه وخرج من الأزمة أكثر نفوذًا سياسيًا. في ١٣ ديسمبر ١٩٧٤ بدأت القوات الشيوعية الفيتنامية حملة "الطريق ١٤ فوك لونغ" ضد قوات فيتنام الجنوبية. توسعت العمليات خلال الأسابيع التالية وانتهت بسقوط مقاطعة فوك لونغ في يناير ١٩٧٥، وأظهرت محدودية رد الولايات المتحدة العسكري، فكانت مؤشرًا مهمًا قبل الهجوم النهائي على سايغون. استُخدمت منازل خاصة عدة في حي لوس سيريتوس بمدينة لونغ بيتش مواقع لتصوير أفلام، ومن بينها منزل مثّل الواجهة الخارجية لبيت عائلة بيولر في شيكاغو بفيلم "يوم عطلة فيريس بيولر" عام ١٩٨٦. جعلت العمارة السكنية الهادئة الحي بديلا بصريا لمدن أمريكية أخرى، واكتسب بعضها شهرة بين محبي الأفلام.