التقط المصور ستيوارت شايننغ صورا استُخدمت على أغلفة عدد ملابس السباحة من مجلة "سبورتس إلستريتد"، وكذلك عدد "أجمل الناس" من مجلة "بيبول". جمع بذلك بين اثنين من أشهر الإصدارات الجماهيرية الأمريكية، ورسخ حضوره في تصوير المشاهير والأزياء والتحرير الصحفي.

من الدفتر
صدر العدد الأول من مجلة "سبورتس إلستريتد" الأمريكية سنة ١٩٥٤ عن مؤسسة "تايم"، مع صورة لاعب البيسبول "إيدي ماثيوز" على الغلاف. واجه المشروع شكوكًا في بدايته لكنه تطور لاحقًا إلى واحدة من أشهر المجلات الرياضية في العالم، واشتهر بالتصوير الرياضي والتحقيقات والتغطيات الطويلة. كتبَت "زينا هندرسون" قصة "بوتيدج" ضمن سلسلة حكاياتها عن جماعة بشرية ذات قدرات غير عادية تُعرف باسم "ذا بيبول". اقتُبست الفكرة في فيلم تلفزيوني أمريكي بعنوان "ذا بيبول" عُرض سنة ١٩٧٢ وشارك في بطولته "ويليام شاتنر"، مع تعديلات على شخصيات وأحداث المادة الأدبية الأصلية. تأثر رون أرياس، الكاتب والمراسل البارز في مجلتي "بيبول" و"بيبول بالإسبانية"، بأدب أمريكا اللاتينية في القرن العشرين. ظهر الأثر في مزجه الخبرة المكسيكية الأمريكية بالخيال والذاكرة العائلية، إلى جانب عمله الصحفي الذي تناول شخصيات وقصصا شعبية واسعة الانتشار. أسس الأسترالي "شون آشبي" علامة "أوسي بام" مطلع القرن الحادي والعشرين بعدما وجد صعوبة في شراء ملابس السباحة المصنوعة من النايلون بالطراز الذي اعتاد ارتداءه. بدأ المشروع بمدخراته وبيع المنتجات مباشرة، ثم تحول إلى شركة إلكترونية معروفة في الملابس الداخلية وملابس السباحة. تزوجت ملكة اسكتلندا "ماري ستيوارت" من "هنري ستيوارت"، لورد دارنلي، في قصر هوليرود يوم ٢٩ يوليو ١٥٦٥. جمع الزواج بين اثنين لهما مطالب وراثية بالعرش الإنجليزي، لكنه تحول سريعًا إلى صراع شخصي وسياسي. قُتل "دارنلي" سنة ١٥٦٧، وأصبحت الحادثة جزءًا من الأزمة التي انتهت بعزل "ماري".