بُنيت كنيسة القديس يعقوب الكبير في هايدوك بمقاطعة ميرسيسايد بهيكل خشبي، لأن مرونته تمنحه قدرة أفضل على تحمل حركة الأرض المحتملة فوق مناطق التعدين. كان اختيار المادة حلا هندسيا لخطر هبوط التربة، إذ يستطيع الخشب امتصاص التشوهات أكثر من البناء الحجري الصلب.

من الدفتر
بُنيت كنيسة "القديس ستيفن" في حي نورث إند بمدينة بوسطن بين ١٨٠٢ و١٨٠٤ بتصميم المعماري الأمريكي "تشارلز بولفينش". وهي الكنيسة الوحيدة الباقية في المدينة من بين الكنائس التي صممها، وقد بدأت كمعبد بروتستانتي قبل أن تتحول في القرن التاسع عشر إلى كنيسة كاثوليكية. تقع كنيسة "سانت جيمس وسانت بول" في مارتون بمقاطعة تشيشير الإنجليزية، وهي مبنية إلى حد كبير بإطار خشبي. وتعود إلى مرحلة مبكرة من تاريخ العمارة الكنسية الخشبية في أوروبا، ما جعلها من النماذج النادرة الباقية لكنائس اعتمدت الخشب عنصرًا إنشائيًا رئيسيًا. كانت "بونا البيزية" متصوفة مسيحية من مدينة بيزا في القرن الثاني عشر، واشتهرت بكثرة رحلاتها إلى ضريح القديس يعقوب في سانتياغو دي كومبوستيلا. تنسب إليها الروايات الدينية رؤى روحية مرتبطة بالقديس يعقوب، وأصبحت مرشدة للحجاج على الطريق، وقامت بالحج إلى الضريح مرات عديدة خلال حياتها. تتميز "كنيسة الرسل" في الولايات المتحدة بهيكل سقفي قائم على دعامات متقاطعة ونوافذ هندسية موزعة حول المبنى. وقد وُصف تفاعل هذه العناصر المعمارية مع الضوء والزوايا بأنه يمنح الكنيسة هيئةً تشبه "ماسة متعددة الأوجه"، وهو تشبيه يعكس الطابع الهندسي الواضح في تصميمها. هزمت قوات الخلافة العباسية الجيش الصفاري بقيادة "يعقوب بن الليث الصفار" في "معركة دير العاقول" سنة ٨٧٦ قرب بغداد. أوقف الانتصار محاولة الصفاريين السيطرة على العاصمة العباسية، وأجبر "يعقوب" على الانسحاب شرقًا، فحافظت الخلافة على بغداد رغم ضعف سلطتها في أجزاء واسعة من الدولة.