بُنيت كنيسة القديس يعقوب الكبير في هايدوك بمقاطعة ميرسيسايد بهيكل خشبي، لأن مرونته تمنحه قدرة أفضل على تحمل حركة الأرض المحتملة فوق مناطق التعدين. كان اختيار المادة حلا هندسيا لخطر هبوط التربة، إذ يستطيع الخشب امتصاص التشوهات أكثر من البناء الحجري الصلب.