اعتقلت سلطات الانتداب البريطاني يتسحاق شامير ومئير شمغار في معسكرات بأفريقيا بسبب انتمائهما إلى منظمتي ليحي وإرغون. عاد الاثنان لاحقا إلى إسرائيل وتوليا منصبين بارزين؛ صار شامير رئيسا للوزراء، وأصبح شمغار رئيسا للمحكمة العليا، بعد مسارين مختلفين في السياسة والقضاء.

من الدفتر
دخل "الانتداب البريطاني على فلسطين" حيز التنفيذ رسميًا في ٢٩ سبتمبر ١٩٢٣ بعد اعتماد عصبة الأمم ترتيبات الانتداب. منح النظام بريطانيا مسؤولية الإدارة وتنفيذ الالتزامات الواردة في صك الانتداب، بما فيها إقامة وطن قومي لليهود مع صون الحقوق المدنية والدينية للسكان، واستمر حتى انتهاء الانتداب سنة ١٩٤٨. هاجمت قوات من منظمتي "إرغون" و"ليحي" الصهيونيتين قرية دير ياسين قرب القدس في أبريل ١٩٤٨، وقُتل خلال الهجوم أكثر من مئة من سكان القرية بحسب تقديرات تاريخية متداولة. أثارت المذبحة ذعرًا واسعًا بين الفلسطينيين، وأصبحت من الأحداث البارزة المرتبطة بالنزوح الفلسطيني خلال حرب ١٩٤٨. مجزرة دير ياسين وقعت في ٩ أبريل ١٩٤٨ عندما هاجمت قوات من منظمتي "إرغون" و"ليحي" الصهيونيتين القرية الفلسطينية الواقعة قرب القدس. قُتل في الهجوم نحو مئة من سكان القرية، بينهم مدنيون، وأثار انتشار أخبار المجزرة خوفًا واسعًا أسهم في فرار فلسطينيين من مناطق أخرى. دخل "الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان" حيز التنفيذ رسميًا في ٢٩ سبتمبر ١٩٢٣ بالتزامن مع الانتداب على فلسطين، بعد إتمام الترتيبات في مجلس عصبة الأمم. تولت فرنسا إدارة أراضي الانتداب وتقسيمها إلى كيانات سياسية متعددة، قبل أن تتطور حركات الاستقلال وينتهي الحكم الانتدابي تدريجيًا في الأربعينيات. وافق مجلس "عصبة الأمم" سنة ١٩٢٢ على نص الانتداب البريطاني على فلسطين، الذي حدد مسؤوليات بريطانيا الإدارية والسياسية في الإقليم بعد الحرب العالمية الأولى. دخل الانتداب حيز التنفيذ سنة ١٩٢٣، وشكل إطارًا دوليًا للحكم البريطاني حتى انتهائه سنة ١٩٤٨ وسط صراع عربي يهودي متصاعد.