وُضعت ألواح حجرية يبلغ ارتفاعها نحو ثلاثة أقدام كل خمسة أميال على امتداد أجزاء من الحد الفاصل بين كنتاكي وتينيسي. أدت العلامات وظيفة عملية في زمن سبقت فيه تقنيات المسح الحديثة، وساعدت السكان والسلطات على معرفة خط الولاية رغم ما شهدته الحدود من أخطاء ونزاعات تاريخية.

من الدفتر
يتميز النصب الكونفدرالي في مقاطعة بوربون بولاية كنتاكي بتصميم يشبه مدخنة حجرية يبلغ ارتفاعها نحو ثلاثين قدما، أي تسعة أمتار. يختلف شكله عن تماثيل الجنود الشائعة في نصب الحقبة، لذلك يعد مثالا معماريا فريدا ضمن معالم الذاكرة المرتبطة بالحرب الأهلية الأمريكية. استخدم الجيش العثماني خلال حصار القسطنطينية سنة ١٤٥٣ مدافع ضخمة لتدمير أسوار المدينة، وكان أكبرها بطول يقارب تسعة أمتار وفوهة بعرض نحو متر. استطاع المدفع إطلاق قذائف حجرية تزن قرابة ٥٠٠ كيلوغرام لمسافة تزيد على كيلومتر، لكنه احتاج وقتًا طويلًا لإعادة التحميل والتبريد بين الطلقات. وقعت معركة ميل سبرينغز في كنتاكي في ١٩ يناير ١٨٦٢ خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وانتهت بانتصار قوات الاتحاد بقيادة جورج هنري توماس على الجيش الكونفدرالي. كانت من أوائل الانتصارات المهمة للاتحاد في المسرح الغربي، وأسهمت في إضعاف الخط الدفاعي الكونفدرالي في شرق كنتاكي وتينيسي. أُدين البريطاني "والتر أرنولد" سنة ١٨٩٦ بقيادة مركبة آلية بسرعة تجاوزت الحد القانوني المسموح آنذاك، بعد أن قاد بنحو ثمانية أميال في الساعة في منطقة كان الحد فيها ميلين في الساعة. تُذكر القضية عادة بوصفها أول إدانة مسجلة بسبب تجاوز سرعة سيارة، وفرضت عليه غرامة بسيطة مع تكاليف المحكمة. يُقام "سباق البواخر الكبير" سنويًا ضمن مهرجان كنتاكي ديربي على نهر أوهايو قرب لويفيل. في الصيغة التقليدية كانت البواخر تقطع مسارًا ذهابًا وإيابًا يبلغ نحو ١٤ ميلًا، بمتوسط سرعة يقارب سبعة أميال في الساعة، ويتنافس المشاركون على جائزة رمزية تُعرف باسم "القرون الذهبية".