تعود ألعاب عيد القيامة، مثل دحرجة البيض ونقره ورميه والبحث عنه والرقص به، إلى تقاليد أوروبية عمرها قرون. اكتسب البيض مكانته بوصفه رمزا للحياة والتجدد، ثم اندمجت العادات الشعبية في الاحتفال المسيحي بالقيامة، مع اختلاف أشكالها وقواعدها بين البلدان، ولا تزال تمارس في مهرجانات عائلية.

من الدفتر
توجد ألعاب الأركيد في خزائن بتصاميم عدة، وأكثر الأشكال شيوعًا الخزانة العمودية التي يلعب المستخدم واقفًا أمامها، وخزانة الجلوس التي توفر مقعدًا أو مقصورة، وخزانة الطاولة أو "الكوكتيل" التي توضع شاشتها أفقية. ظهرت أيضًا تصاميم متخصصة لألعاب القيادة والرماية والرقص والمحاكاة بحسب أدوات التحكم . صدرت لعبة الأركيد "ووريور" سنة ١٩٧٩ وقدمت مبارزة مباشرة بين لاعبين يتحكمان بفارسين يحملان السيوف من منظور علوي. تُعد من أوائل ألعاب القتال الفردي في تاريخ ألعاب الفيديو، لكنها لم تكن الأولى على نحو مطلق بسبب وجود ألعاب ملاكمة أقدم. سبقت بسنوات طويلة الانتشار التجاري الكبير لنوع ألعاب القتال. تعود أقدم مسابقة معروفة لألعاب القوى في أستراليا إلى سيدني عام ١٨١٠. سبقت الواقعة تأسيس الأندية والاتحادات الرياضية الحديثة، وكانت المنافسات الجسدية آنذاك جزءا من الترفيه العام والمراهنات، قبل أن تصبح ألعاب القوى نشاطا منظما بقواعد وسجلات، وبقي الخبر لافتا. اندلع "شغب شراب البيض" في الأكاديمية العسكرية الأمريكية بوست بوينت ليلة ٢٤ إلى ٢٥ ديسمبر ١٨٢٦ بعد تهريب طلاب كميات من الويسكي لإعداد الشراب المحظور. تحول الاحتفال إلى أعمال تخريب وعصيان ضد الضباط، وأعقبت الحادثة تحقيقات ومحاكمات عسكرية وعقوبات بحق عدد من الطلاب. يتغذى ذكور البعوض على رحيق الأزهار ومصادر السكر النباتية ولا يمتصون دم الإنسان أو الحيوانات. وتتغذى إناث البعوض أيضًا على السكريات، لكن إناث كثير من الأنواع تحتاج إلى وجبة دم للحصول على البروتين والمواد الغذائية اللازمة لنضج البيض، لذلك ترتبط لدغات البعوض بالإناث.