تجردت مجموعة من سكان فورست غروف بولاية أوريغون من ملابسها وصورت تقويما لجمع المال اللازم لشراء منزل ألفين سميث التاريخي. استخدمت المبادرة الطرافة وجذب الانتباه لخدمة حفظ التراث المحلي، وساعدت الحملة على تعريف الجمهور بأهمية المنزل ومكانه في تاريخ الاستيطان بالمنطقة.