تجردت مجموعة من سكان فورست غروف بولاية أوريغون من ملابسها وصورت تقويما لجمع المال اللازم لشراء منزل ألفين سميث التاريخي. استخدمت المبادرة الطرافة وجذب الانتباه لخدمة حفظ التراث المحلي، وساعدت الحملة على تعريف الجمهور بأهمية المنزل ومكانه في تاريخ الاستيطان بالمنطقة.

من الدفتر
بُني "منزل روبن إم. بنجامين" في بلومنغتون بولاية إلينوي خلال خمسينيات القرن التاسع عشر على يد "جون لونغ راوت"، الذي أصبح لاحقًا أول حاكم منتخب لولاية كولورادو. يتميز المنزل بطراز إيطالي مبسط، وأُدرج ضمن المنطقة التاريخية في شارع إيست غروف تقديرًا لقيمته المعمارية والتاريخية. انتصر سلاح الفرسان الكونفدرالي بقيادة "ناثان بيدفورد فورست" في "معركة برايس كروس رودز" بولاية مسيسيبي سنة ١٨٦٤ على قوة اتحادية أكبر بكثير بقيادة "صموئيل ستورجيس". استغل فورست التضاريس وسرعة الحركة لتفكيك خطوط خصمه، وأصبحت المعركة مثالًا مشهورًا على انتصار قوة أصغر بالمناورة والتركيز. سجل لاعب "نوتنغهام فورست" "غاري باركر" هدفًا بارزًا في نهائي كأس سيمود سنة ١٩٨٩ أمام "إيفرتون" على ملعب ويمبلي، بعد انطلاقة طويلة من منطقة فريقه. انتهت المباراة بفوز فورست بأربعة أهداف مقابل ثلاثة بعد وقت إضافي، وأصبح الهدف من اللحظات المحفوظة في تاريخ البطولة القصيرة العمر. صمم المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" منزل "جورج دبليو سميث" سنة ١٨٩٥ ضمن مجموعة تصورات لمساكن منخفضة الكلفة أعدها للمخترع "تشارلز روبرتس". لم يُنفذ التصميم وقتها، ثم شُيد المنزل سنة ١٨٩٨ في أوك بارك، ولا تزال ملامحه تكشف مرحلة رايت المبكرة قبل نضج أسلوب البراري. اكتمل منزل رجل السكك الحديدية "جيمس جاي هيل" في سانت بول بولاية مينيسوتا سنة ١٨٩١، وبلغت مساحته نحو ٣٦ ألف قدم مربعة موزعة على خمسة طوابق. كان عند اكتماله أكبر وأغلى منزل خاص في الولاية، وضم ١٣ حمامًا و٢٢ مدفأة ومعرضًا فنيًا من طابقين وأنظمة متقدمة للتدفئة والإضاءة والاتصالات.