كانت عربة "وستينغهاوس" التجريبية التابعة لسكك نيوزيلندا أول عربة قطار ذاتية الحركة تدخل خدمة مدفوعة في البلاد. هدفت إلى خفض كلفة الخطوط قليلة الركاب، لكن أداءها لم يؤسس أسطولًا واسعًا. مع ذلك مثلت خطوة مبكرة نحو القطارات الخفيفة المستقلة عن القاطرات.

من الدفتر
أقام القس "صموئيل مارسدن" يوم ٢٥ ديسمبر ١٨١٤ أول خدمة مسيحية مسجلة على أرض نيوزيلندا في خليج الجزر، بحضور مستوطنين ومئات من الماوري. ترجم الزعيم "رواتارا" مضمون العظة للحاضرين، ومهد الحدث لإنشاء بعثة كنسية دائمة وانتشار النشاط التبشيري الأوروبي في البلاد. أعلنت نيوزيلندا سنة ١٩٧٧ أن "فليحفظ الله الملكة" و"ليدافع الله عن نيوزيلندا" سيحملان معًا صفة النشيد الوطني. أصبح النشيد الثاني الأكثر استخدامًا في المناسبات الوطنية والرياضية، بينما بقي الأول مرتبطًا أيضًا بصفة ملك نيوزيلندا بوصفه رأس الدولة ضمن النظام الملكي الدستوري. شاركت النساء في نيوزيلندا في انتخابات عامة للمرة الأولى يوم ٢٨ نوفمبر ١٨٩٣ بعد إقرار قانون منحهن حق التصويت. سجلت أكثر من ١٠٩ آلاف امرأة أسماءهن، وصوتت نحو ٩٠ ألفًا، لتصبح نيوزيلندا أول دولة ذات حكم ذاتي تمنح النساء حق الاقتراع البرلماني على المستوى الوطني. اعتمدت نيوزيلندا توقيتًا موحدًا على مستوى البلاد في ٢ نوفمبر ١٨٦٨، بدل اختلاف الأوقات المحلية بين المناطق. حُدد التوقيت على أساس خط طول يمر قرب كرايستشيرش وكان يسبق غرينتش بإحدى عشرة ساعة ونصف، وتُعد نيوزيلندا أول كيان ذاتي الحكم يطبق توقيتًا قياسيًا وطنيًا بهذه الصورة. كشفت "شركة بود" الأمريكية سنة ١٩٧٨ عن عربة السكك الحديدية الذاتية الحركة "إس بي في-٢٠٠٠"، وهي مركبة ديزل صممت لخدمات الركاب على الخطوط التي لا تتطلب قطارات تقليدية كبيرة. استند تصميمها إلى خبرة الشركة في عربات الركاب، لكنها لم تحقق انتشارًا واسعًا وأنتج منها عدد محدود مقارنة بمشروعات "بود" السابقة.