تألفت مجموعة العمليات المستقلة "بوليسي" أساسًا من قوات احتياط ووحدات خط ثان جمعها الجنرال فرانسيسك كليبيرغ خلال الغزو الألماني لبولندا سنة ١٩٣٩. خاضت معركة كوك بعد سقوط وارسو، وكانت آخر تشكيل نظامي كبير يستسلم، بعدما نفدت ذخيرته لا بسبب هزيمة فورية هناك.

من الدفتر
كانت "معركة كوتسك" من ٢ إلى ٥ أكتوبر ١٩٣٩ آخر مواجهة كبرى خاضتها وحدات نظامية بولندية في حملة سبتمبر ضد الغزو الألماني. قاتلت مجموعة "بوليسي" بقيادة "فرانتشيشك كليبيرغ" القوات الألمانية قرب كوتسك، ثم استسلمت بعد نفاد الذخيرة، لتنتهي المقاومة النظامية الرئيسية في الحملة. غادرت آخر وحدة قتالية برية أمريكية رئيسية جنوب فيتنام سنة ١٩٧٢ ضمن سياسة خفض القوات ونقل العبء القتالي إلى الجيش الفيتنامي الجنوبي. بقي مستشارون ووحدات دعم وقوة جوية أمريكية في المنطقة، ولم تنتهِ المشاركة العسكرية الأمريكية بالكامل إلا مع اتفاقات وعمليات لاحقة. أعلن رئيس الوزراء البريطاني "نيفيل تشامبرلين" في ٣١ مارس ١٩٣٩ أن بريطانيا ستقدم المساعدة لبولندا إذا تعرض استقلالها لتهديد عسكري. جاء التعهد بعد توسع ألمانيا النازية في أوروبا، وشكّل تحولًا في سياسة لندن، ثم تحول إلى التزام عسكري فعلي بعد الغزو الألماني لبولندا في سبتمبر ١٩٣٩. وضعت بولندا قبل الحرب العالمية الثانية خططًا لمواجهة احتمال هجوم سوفيتي من الشرق، لكن الغزو الألماني الذي بدأ في سبتمبر ١٩٣٩ استنزف معظم قواتها وحركها غربًا. وعندما دخل الجيش الأحمر شرق بولندا بعد نحو أسبوعين، لم تعد الوحدات المتاحة قادرة على تنفيذ خطة دفاع شرقية منظمة. كانت الحرب البولندية التوتونية بين ١٥١٩ و١٥٢١ آخر الحروب الكبرى بين مملكة بولندا والنظام التوتوني. انتهى القتال بهدنة، ثم حُل النزاع سياسيًا سنة ١٥٢٥ عندما عُلمن جزء من دولة النظام وأصبح دوقية بروسيا، وأدى دوقها "ألبرت" قسم الولاء للملك البولندي.