دُفن مقامر أوماها الرائد "دان ألين" مع صديقته مديرة بيت دعارة تحت بلاطة خرسانية تحيط بها أعمدة تشبه قوائم السرير. حول التصميم علاقتهما المثيرة للجدل إلى رمز جنائزي دائم، وبقي القبر من الحكايات الغريبة المرتبطة بتاريخ المدينة الحدودي وأحيائها المبكرة.

من الدفتر
شارك "لوغان فونتينيل" مترجمًا ومتحدثًا باسم شعب أوماها في مفاوضات مع الولايات المتحدة انتهت بمعاهدة سنة ١٨٥٤ تنازلت بموجبها أوماها عن معظم أراضيها وانتقلت إلى محمية في نبراسكا. قُتل فونتينيل في العام التالي خلال رحلة صيد عندما هاجمت مجموعة من محاربي السيو قافلة أوماها. يستخدم مفاعل السرير المميع تيارًا من الغاز أو السائل لتعليق جسيمات صلبة بحيث تتصرف كوسط مائع، ما يحسن انتقال الحرارة والكتلة. تُستعمل التقنية في عمليات صناعية متعددة، منها إنتاج الوقود والبوليمرات والمواد الكيميائية مثل البولي إيثيلين والستايرين وبعض مركبات الفينيل. تجاوزت أسواق الماشية المتحدة في أوماها بولاية نبراسكا نظيرتها في شيكاغو سنة ١٩٥٥، فأصبحت أكبر سوق للماشية ومركز لتعبئة اللحوم في الولايات المتحدة. احتفظت أوماها بهذه المكانة حتى ١٩٧٣، قبل أن يؤدي تغير صناعة اللحوم وإغلاق المصانع الكبرى إلى تراجع الدور الاقتصادي للمجمع. ارتبط المدعي العام لولاية تكساس "جون هيل" بالتحركات الرسمية التي انتهت بإغلاق بيت الدعارة المعروف باسم "مزرعة الدجاج" في مدينة لا غرانج سنة ١٩٧٣. كان المكان يعمل منذ عقود وأصبح مشهورًا لاحقًا في الثقافة الشعبية من خلال قصة ومسرحية وفيلم "أفضل بيت دعارة صغير في تكساس". افتتح جسر "تشرني كال" على الطريق السريع "إيه ١" في سلوفينيا سنة ٢٠٠٤، ويمتد نحو ١٠٦٥ مترًا فوق وادي أوسب قرب الساحل الأدرياتيكي. يُعد أطول وأعلى جسر من نوعه في البلاد، ويحمل الطريق فوق أعمدة خرسانية على شكل حرف واي يصل أعلاها إلى عشرات الأمتار. أصبح المشروع معلمًا هندسيًا بارزًا في شبكة الطرق.