قاس عالم الكيمياء الحيوية الكندي "أرشيبالد ماكالوم" تركيز الأملاح والأيونات في مصل دم الحيوانات، ولاحظ تشابهًا مع تركيب مياه البحر القديمة. استنتج أن سوائل أجسام الفقاريات تحفظ أثرًا من أصل بحري سحيق، وهي فرضية تاريخية مؤثرة وإن كانت التطورات التطورية أكثر تعقيدًا.

من الدفتر
نشأ علم الأحياء الجزيئي من تقاطع مجالات الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة والفيزياء الحيوية خلال النصف الأول من القرن العشرين. أدى فهم بنية الحمض النووي وآليات انتقال المعلومات الوراثية وصنع البروتينات إلى قيام مجال يدرس الحياة على مستوى الجزيئات، وأصبح أساسًا للتقنيات الحيوية والطب الجزيئي. تبلغ ملوحة مياه البحر الميت نحو ٣٤%، أي قرابة عشرة أضعاف ملوحة مياه المحيطات المعتادة. ويرجع التركيز المرتفع للأملاح إلى كون البحر الميت بحيرة مغلقة لا منفذ لها إلى المحيط؛ فتغادر المياه أساسًا بالتبخر، بينما تبقى الأملاح والمواد الذائبة وتتراكم في مياهه. كان المجرم الاسكتلندي "أرشيبالد هول" معروفًا باسم "القاتل الخادم"، وأُدين بسلسلة جرائم قتل في السبعينيات. أُدرج ضمن سجناء بريطانيا ذوي أحكام السجن مدى الحياة من دون إفراج مبكر، وكان من أكبرهم سنًا في القوائم التاريخية الأولى، قبل أن تتغير القوائم والترتيبات بمرور العقود. أُعدم الطبيب واليعقوبي الاسكتلندي "أرشيبالد كاميرون" في لندن سنة ١٧٥٣ بسبب مشاركته في انتفاضة سنة ١٧٤٥ المؤيدة لأسرة ستيوارت. عُد آخر يعقوبي يُعدم رسميًا بسبب تلك الانتفاضة، وارتبطت عودته السرية إلى اسكتلندا أيضًا بمحاولات تتبع الأموال التي وصلت لدعم القضية اليعقوبية بعد هزيمتها. بدأ برج مياه لويفيل في ولاية كنتاكي الأمريكية العمل سنة ١٨٦٠ ضمن منشآت شركة مياه المدينة، وصُمم بأسلوب كلاسيكي مزخرف لإخفاء وظيفته الصناعية. تصفه الشركة بأنه أقدم برج مياه زخرفي قائم في العالم، وقد سبق برج مياه شيكاغو الشهير الذي شُيد سنة ١٨٦٩ بنحو تسع سنوات.