خدمت شبكة السكك في بليموث الإنجليزية ثمانيًا وعشرين محطة في ذروة توسعها، موزعة بين شركات وخطوط حضرية وضواحي. أغلقت معظمها مع تراجع القطارات المحلية وإعادة التنظيم، ولم يبق في الاستخدام سوى ست محطات عند نشر الإحصاء. تكشف الخريطة القديمة كثافة نقل اختفت من المدينة.

من الدفتر
يوجد على الخط الرئيسي بين بليموث وبنزانس في جنوب غرب إنجلترا عدد من المحطات المهجورة التي كانت تخدم بلدات وقرى صغيرة. أُغلق بعضها خلال تخفيضات السكك الحديدية المعروفة باسم "فأس بيتشينغ" في ستينيات القرن العشرين، لكن محطات أخرى كانت قد أغلقت قبل ذلك بسنوات بسبب ضعف حركة الركاب والبضائع. بدأت "معركة بليموث" في نورث كارولاينا سنة ١٨٦٤ عندما هاجمت قوات كونفدرالية بقيادة "روبرت هوك" الحامية الاتحادية في البلدة. ساعدت المدرعة النهرية "ألبيمارل" على تحييد الدعم البحري للاتحاد، وانتهت المعركة بسقوط بليموث وأسر عدد كبير من جنود الحامية. واستمرت المواجهة أربعة أيام قبل استسلام الحامية. حصلت بليموث في إنجلترا في القرن الخامس عشر على وضع بلدي رسمي بمرسوم برلماني وحّد التجمعات المحلية المحيطة بالميناء تحت إدارة واحدة. أسهم التنظيم في نمو المدينة بوصفها مركزًا بحريًا وتجاريًا مهمًا، ثم لعبت بليموث أدوارًا بارزة في الملاحة والحروب البحرية البريطانية. وصل مستوطنو سفينة "مايفلاور" الإنجليز إلى منطقة بليموث في ماساتشوستس أواخر سنة ١٦٢٠ بعد عبور الأطلسي، وأسسوا مستعمرة دائمة هناك. ارتبط نزولهم لاحقًا بصخرة "بليموث روك"، رغم أن هذا التقليد لم يوثق معاصرًا، وأصبحت المستعمرة جزءًا مهمًا من التاريخ الاستعماري لنيو إنجلاند. أنشأ التاج الإنجليزي "مجلس بليموث لنيو إنجلاند" بميثاق سنة ١٦٢٠ لإدارة منح الأراضي والاستيطان في أجزاء واسعة من نيو إنجلاند. منح المجلس حقوقًا لمشروعات استعمارية متعددة، لكنه لم يكن الجهة التي أسست مستعمرة بليموث مباشرة، إذ قامت المستعمرة على مبادرة مستوطنين وشركات داعمة أخرى.