أثار اختفاء قناديل البحر من خليج كانيوهي في هاواي قلقًا بشأن أسماك الذيل الأصفر الصغيرة التي تعتمد عليها غذاءً في بعض مراحلها. يوضح الارتباط أن تغير كائن هلامي قد يمتد إلى مخزون سمكي، مع ضرورة دراسة أسباب الاختفاء ودور الملوثات والتيارات والمفترسات الأخرى.

من الدفتر
استمد البحر الأصفر اسمه من اللون المائل إلى الصفرة الذي قد يظهر في مياهه بسبب كميات كبيرة من الرواسب الدقيقة التي تحملها الأنهار، ولا سيما النهر الأصفر، إضافة إلى غبار ورمال دقيقة تصل من مناطق داخلية. ويعرف في الصين باسم "هوانغ هاي"، بينما يسمى في الكوريتين "البحر الغربي". تنتمي أسماك "أوشينيبتريخثيس" إلى جنس من أسماك السلور في أمريكا الجنوبية، وتعيش في أنهار ومسطحات مائية استوائية. تستطيع أسماك هذا الجنس إصدار أصوات، وهي سمة معروفة لدى عدة مجموعات من أسماك السلور، كما تتميز بعض أنواعه باختلافات واضحة بين الذكور والإناث مرتبطة بالتكاثر. تظهر موسميًا في مياه بركة "كونسرفاتوري ووتر" بسنترال بارك في نيويورك قناديل ماء عذب صغيرة من نوع "كراسبيداكستا سووربي". تعيش هذه القناديل في المياه العذبة الهادئة ولا تظهر بالضرورة كل عام؛ إذ تقضي جزءًا من دورة حياتها في صورة بوليبات دقيقة، ثم تنتج القناديل عندما تصبح الظروف البيئية مناسبة. تشكل المسطحات الطينية على سواحل البحر الأصفر أحد أكثر النظم الساحلية إنتاجية، إذ تتراكم فيها الرواسب القادمة من الأنهار وتعيش داخلها كائنات قاعية كثيرة. وتوفر هذه الكائنات غذاءً للأسماك والطيور المهاجرة، كما تؤدي المسطحات دورًا في دعم التنوع الحيوي واستقرار السواحل. الريش الطويل المزخرف بالعيون الذي يستعرضه ذكر الطاووس ليس ريش الذيل الحقيقي، بل ريش غطائي علوي طويل ينمو فوق قاعدة الذيل ويُعرف باسم القطار. أما الذيل نفسه فيتكون من ريش أقصر وأكثر صلابة، ويعمل على رفع الريش الاستعراضي ونشره في هيئة مروحة أثناء المغازلة أو إظهار الهيمنة.