عمل البولندي "ماريان غوليمبيفسكي" موظفًا ومعلم مدرسة ابتدائية قبل الحرب العالمية الثانية، ثم تدرب ضمن قوات المغاوير النخبوية التي أُنزلت سرًا في بولندا المحتلة. قاتل لاحقًا في المقاومة المناهضة للشيوعية، فانتقلت حياته من المهنة المدنية إلى صراعين مسلحين متتابعين.

من الدفتر
أحيت المغنية الأمريكية السوداء "ماريان أندرسون" حفلًا مفتوحًا أمام نصب لنكولن في واشنطن عام ١٩٣٩ بعد منعها من استخدام قاعة مملوكة لمنظمة "بنات الثورة الأمريكية". حضر عشرات الآلاف، وأصبح الحفل رمزًا بارزًا لمواجهة التمييز العنصري في الثقافة الأمريكية قبل حركة الحقوق المدنية الحديثة. ظهرت المغنية الأمريكية "ماريان أندرسون" في دار "أوبرا المتروبوليتان" بنيويورك يوم ٧ يناير ١٩٥٥ بدور أولريكا في أوبرا "حفلة تنكرية" لفيردي. أصبحت أول فنانة سوداء تؤدي دورًا رئيسيًا على مسرح الدار، ومثّل ظهورها اختراقًا بارزًا للحواجز العنصرية في الأوبرا الأمريكية. تأسست مدرسة "ماذر" العامة في دورشيستر بولاية ماساتشوستس سنة ١٦٣٩، وكانت في بدايتها مدرسة من غرفة واحدة تمول من المال العام. تصفها المدرسة ومصادر محلية بأنها أقدم مدرسة ابتدائية عامة مجانية في أمريكا الشمالية، مع وجود مطالبات تاريخية متقاربة من مدارس أخرى بحسب تعريف الاستمرارية والمجانية. كان معلم الكاراتيه الياباني "كانكن توياما" في الأصل مدرسًا في مدرسة ابتدائية قبل أن يتفرغ لتعليم الفنون القتالية. درس عدة أساليب في أوكيناوا ثم أسس مدرسة "شودوكان" في طوكيو، ورفض حصر الكاراتيه في أسلوب مغلق، مؤكدًا أن الفن القتالي يتجاوز الانقسامات المدرسية الضيقة. عمل المفكر والمعلم البنغالي "بهوديف موخوبادياي" في عدد من المؤسسات التعليمية خلال القرن التاسع عشر. بدأ مديرًا لمدرسة "هندو هيتارثي"، ثم درّس في مدرسة "تشاندناغور" والتحق بمدرسة كلكتا الإسلامية، قبل أن يتولى إدارة مدارس ومهامًا إشرافية في التعليم ببنغال وبيهار وأوريسا.