ازدهرت توندو القديمة عند خليج مانيلا مركزًا للتجارة قبل الاستعمار الإسباني، وربطتها علاقات ومنافسات بممالك المنطقة. تذكر روايات أن سلطنة بروناي هاجمتها وأنشأت مستوطنة منافسة للحد من قوتها، لكن تفاصيل الحدث تعتمد مصادر متأخرة وتحتاج إلى قراءة حذرة حينها.

من الدفتر
استولى القائد الإسباني "ميغيل لوبيز دي ليغازبي" على مانيلا سنة ١٥٧١ وأقام فيها إدارة استعمارية إسبانية دائمة. اختير موقعها عند خليج مانيلا مركزًا للحكم والتجارة، وأصبحت المدينة عاصمة المستعمرات الإسبانية في الفلبين ومركزًا مهمًا لتجارة السفن بين آسيا وأمريكا. أنشأ البابا "غريغوري الثالث عشر" أبرشية مانيلا سنة ١٥٧٩ بوصفها أبرشية تابعة كنسيًا لمكسيكو، بعد توسع النشاط التبشيري الإسباني في الفلبين. عُيّن الدومينيكاني "دومينغو دي سالازار" أول أسقف لها، ثم رُفعت مانيلا سنة ١٥٩٥ إلى رتبة أبرشية كبرى وأصبحت مركزًا كنسيًا رئيسيًا في البلاد. أقامت المجر وكوريا الجنوبية علاقات دبلوماسية رسمية في ١ فبراير ١٩٨٩، في خطوة كسرت نمط الحرب الباردة وجعلت المجر أول دولة من الكتلة الاشتراكية تقيم علاقات كاملة مع سيول. سبقت الخطوة التحولات السياسية الكبرى في أوروبا الشرقية بأشهر، ومهدت لتوسع علاقات كوريا الجنوبية مع دول شيوعية أخرى. أعدمت السلطات الاستعمارية الإسبانية المفكر والطبيب الفلبيني "خوسيه ريزال" رميًا بالرصاص في مانيلا سنة ١٨٩٦ بعد إدانته بتهم مرتبطة بالتمرد. كان ريزال داعية إصلاح سلمي وكتب أعمالًا انتقدت الاستعمار. حوله إعدامه إلى رمز وطني وأسهم في تأجيج الثورة الفلبينية ضد الحكم الإسباني. حوّل القانون الجمهوري الفلبيني رقم ٧٧٨، الصادر في ٢١ يونيو ١٩٥٢، "المدرسة الفلبينية للتجارة" إلى "الكلية الفلبينية للتجارة" ومنحها وضعًا جامعيًا أوسع وبرامج دراسية متقدمة. تطورت المؤسسة لاحقًا إلى "جامعة البوليتكنيك في الفلبين"، إحدى الجامعات العامة الكبرى في البلاد.