طورت "فلورا سولومون" في شركة ماركس وسبنسر برامج لرعاية الموظفين شملت الصحة والمطاعم والخدمات الاجتماعية. سبقت المبادرات توسع دولة الرفاه البريطانية، ويُنسب إليها التأثير في أفكار حزب العمال والخدمة الصحية الوطنية، مع كون هذه السياسات نتاج تيارات ومؤسسات عديدة.

من الدفتر
استعاد الأمريكي الأسود الحر "سولومون نورثوب" حريته في لويزيانا يوم ٤ يناير ١٨٥٣، بعد أن خُطف في واشنطن سنة ١٨٤١ وبِيع مستعبدًا في الجنوب الأمريكي. وثق تجربته في مذكراته "اثنا عشر عامًا عبدًا"، التي صدرت في العام نفسه وأصبحت من أشهر الشهادات المباشرة عن العبودية الأمريكية. عُرضت الأوبرا الهزلية "فلورا، أو هوب في البئر" في تشارلستون عام ١٧٣٥، وتُذكر في تاريخ المسرح بوصفها أول أوبرا معروفة عُرضت في أمريكا الشمالية. كانت عملاً كوميديًا قصيرًا ذا حوار وأغانٍ، وقدمتها فرقة مسرحية في فترة كان النشاط المسرحي المنظم لا يزال محدودًا في المستعمرات البريطانية. اجتاح إعصار "فلورا" منطقة الكاريبي سنة ١٩٦٣، وضرب خصوصًا هايتي وكوبا بأمطار وفيضانات وانهيارات أرضية مدمرة. تشير بيانات "نوا" إلى أن الكارثة أودت بأكثر من ٧٠٠٠ شخص في الجزر المتضررة، بينهم أكثر من ٥٠٠٠ في هايتي ونحو ١٧٠٠ في كوبا، وجعلته من أعنف أعاصير الأطلسي تاريخيًا. ارتبطت الليبرالية الاجتماعية في عدد من الديمقراطيات بتوسع دولة الرفاه، التي توفر برامج مثل التعليم العام والرعاية الصحية والتأمين ضد البطالة والمعاشات. يقوم هذا الاتجاه على أن بعض الخدمات والضمانات تساعد الأفراد على ممارسة حرياتهم وفرصهم، مع استمرار الملكية الخاصة والأسواق. كان "سولومون جوزيف سولومون" رسامًا بريطانيًا من أسرة يهودية، واشتهر بالبورتريه والمشاهد التاريخية والأسطورية. انتُخب عضوًا مشاركًا في الأكاديمية الملكية سنة ١٨٩٦ ثم عضوًا كاملًا سنة ١٩٠٦، فأصبح ثاني فنان يهودي فقط ينال العضوية الكاملة في هذه المؤسسة الفنية البريطانية.