شملت برامج حماية ثعالب البحر نقل مجموعات من ألاسكا إلى سواحل كولومبيا البريطانية وولاية واشنطن بعد اختفائها محليًا بسبب تجارة الفراء. نجحت بعض المجموعات في التكاثر وإعادة بناء الأعداد، وأسهمت عودة الحيوان في ضبط قنافذ البحر واستعادة غابات عشب البحر هناك.

من الدفتر
أقر إقليم ألاسكا عام ١٩٤٥ "قانون مكافحة التمييز"، الذي حظر التمييز على أساس العرق في أماكن الإقامة والخدمات العامة. ارتبط إقراره بحملة قادتها "إليزابيث بيراتروفيتش" و"روي بيراتروفيتش" ومنظمتا "أخوية ألاسكا للسكان الأصليين" و"أخوية نساء ألاسكا"، وأصبح محطة بارزة في تاريخ الحقوق المدنية بالإقليم. نُقلت مجموعات متحف المعادن الذي أصبح لاحقًا "متحف فيرسمان للمعادن" من لينينغراد إلى موسكو في ثلاثينيات القرن العشرين. كانت المجموعة ضخمة وتطلب نقلها عددًا كبيرًا من عربات السكك الحديدية، ثم أُعيد ترتيبها في مبنى جديد لتصبح من أكبر مجموعات المعادن والبلورات والأحجار الكريمة في روسيا. تضم "مكتبة آسيا" في "جامعة كولومبيا البريطانية" واحدة من أكبر مجموعات المواد الآسيوية في أمريكا الشمالية. وتشمل مقتنيات واسعة بالصينية واليابانية والكورية ولغات جنوب آسيا، إلى جانب مجموعات نادرة من الكتب والوثائق، وتخدم البحث في تاريخ آسيا ولغاتها وثقافاتها. تنتشر تربية الأحياء المائية على سواحل البحر الأصفر، حيث تُربى أنواع من الأسماك والمحار والرخويات والطحالب في مناطق ساحلية ملائمة. وتمثل هذه الأنشطة مصدرًا مهمًا للغذاء والدخل في الصين والكوريتين، لكنها تحتاج إلى إدارة تحد من التلوث والأمراض والضغط على النظم البيئية الساحلية. تعيش قرب سواحل شمال أستراليا أنواع من قناديل البحر الصندوقية شديدة السمية، وتملك لوامس تحمل خلايا لاسعة قد تسبب ألمًا حادًا واضطرابات خطرة في القلب والتنفس. تستطيع بعض السلاحف البحرية افتراس هذه القناديل بفضل تكيفات تقلل تأثرها باللسعات، لكنها ليست محصنة تمامًا في كل الظروف.