بنى الإمبراطور فرديناند الأول كنيسة البلاط في إنسبروك نصبًا لجده الإمبراطور ماكسيميليان الأول. يتوسطها قبر تذكاري فارغ تحيط به تماثيل برونزية ضخمة لأسلاف وأبطال، بينما دُفن ماكسيميليان في فينر نويشتات. صارت المجموعة من أبرز آثار عصر النهضة في النمسا.

من الدفتر
أدى نهب القسطنطينية على يد الحملة الصليبية الرابعة سنة ١٢٠٤ إلى تدمير ونهب كنوز فنية ودينية هائلة. صُهرت تماثيل برونزية لصنع النقود، ونقل البنادقة آثارًا وأعمالًا فنية إلى البندقية، بينها خيول برونزية ارتبطت لاحقًا بكاتدرائية سان ماركو، ما ألحق خسارة عميقة بالتراث البيزنطي. يضم جبل "نمرود" في جنوب شرقي تركيا مجمعًا جنائزيًا ودينيًا أنشأه الملك "أنطيوخس الأول" حاكم مملكة كوماجيني في القرن الأول قبل الميلاد. تحيط بتل الدفن مدرجات تحمل تماثيل حجرية ضخمة لآلهة وشخصيات ملكية، ويعكس الموقع امتزاج عناصر ثقافية يونانية وفارسية. شيد الإمبراطور البيزنطي "رومانوس الأول ليكابينوس" كنيسة "ميرلايون" في القسطنطينية نحو سنة ٩٢٠ لتكون كنيسة قصر ومدفنًا خاصًا لأسرته. تُعد أول مثال معروف لكنيسة دفن إمبراطورية بيزنطية خاصة، إذ خالفت تقليد دفن الأباطرة في كنيسة الرسل المقدسين، ثم تحولت لاحقًا إلى مسجد "بودروم" في إسطنبول. برز عالم الرياضيات الأسترالي الهندي "أكشاي فينكاتيش" في مسابقات العلوم وهو طفل؛ ففاز بميدالية برونزية في "الأولمبياد الدولي للفيزياء" سنة ١٩٩٣، ثم بميدالية برونزية في "الأولمبياد الدولي للرياضيات" سنة ١٩٩٤. وواصل مسيرته حتى نال "ميدالية فيلدز" سنة ٢٠١٨. شُغلت "نافورة التريتون" في فاليتا بمالطا للمرة الأولى في أواخر خمسينيات القرن العشرين، وأصبحت معلمًا حضريًا عند مدخل العاصمة. تتكون من تماثيل برونزية لثلاثة تريتونات تحمل حوضًا ضخمًا، وخضعت لاحقًا لأعمال ترميم واسعة أعادت تفاصيلها ونظام المياه إلى حالة قريبة من التصميم الأصلي.