نسيج "تايس" تقليد في تيمور الشرقية تنفذه النساء على أنوال بسيطة، وينتقل بالتعليم الشفهي والممارسة بين الأجيال. تحمل الأقمشة ألوانًا وزخارف تحدد المنطقة والعائلة والمناسبة، وتستخدم في اللباس والهدايا والطقوس. صار الحفاظ عليها مرتبطًا بالهوية الوطنية وتمكين النساجات اقتصاديًا.

من الدفتر
تعتمد تقنية التطريز بالتثبيت على مد خيط أو حبل زخرفي فوق سطح القماش ثم تثبيته بغرز صغيرة بدل تمريره كله داخل النسيج. استُخدمت هذه الطريقة في أعمال تاريخية شهيرة، منها نسيج "بايو" في أوروبا وسجاد "سوزاني" المطرز في آسيا الوسطى، مع اختلاف المواد والزخارف بين التقليدين. الدمشقي نسيج مزخرف تُنشأ نقوشه أثناء النسج نفسه عبر اختلاف اتجاهات وتشابكات الخيوط، لا بإضافة طبقة مطبوعة على السطح. ارتبط اسمه تاريخيًا بمدينة دمشق التي كانت مركزًا مهمًا لتجارة المنسوجات الفاخرة، ثم انتشرت التقنية في أوروبا وأصبحت تستخدم في الحرير والكتان والأقمشة المنزلية. أعلنت إندونيسيا في يوليو ١٩٧٦ ضم تيمور الشرقية واعتبارها الإقليم السابع والعشرين بعد غزو بدأ في أواخر ١٩٧٥. لم تعترف الأمم المتحدة بالضم، واستمر النزاع والمقاومة المسلحة لسنوات طويلة. انتهى الحكم الإندونيسي بعد استفتاء ١٩٩٩، ونالت تيمور الشرقية استقلالها الكامل سنة ٢٠٠٢. وقع الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" سنة ١٩٤٢ قانون إنشاء "فيلق الجيش النسائي المساعد"، الذي أتاح للنساء خدمة الجيش في وظائف غير قتالية خلال الحرب العالمية الثانية. تحول التنظيم لاحقًا إلى "فيلق الجيش النسائي" بصفة عسكرية كاملة، ووسع مشاركة النساء في الاتصالات والإدارة والصيانة والطب. دخلت قوات "تيمور" دمشق سنة ١٤٠١ بعد حصار المدينة خلال حملاته في المشرق. تعرضت أجزاء واسعة من دمشق للنهب والحرق، واقتيد عدد من الحرفيين والعلماء إلى سمرقند. خلّف الغزو دمارًا كبيرًا وأضعف المدينة اقتصاديًا، وكان من أبرز أحداث الصراع بين الدولة المملوكية وقوات تيمور.