تظهر أشكال الفراشات في منسوجات شعب مازاتيك بولاية أواكساكا المكسيكية ضمن زخارف موروثة من معتقدات ما قبل المسيحية. ترمز الحشرة إلى التحول والروح وصلات العالم الطبيعي بالمقدس، ثم اندمجت هذه الدلالات مع رموز كاثوليكية من دون أن تفقد الحرفة لغتها المحلية.

من الدفتر
لغة هوافي، التي يتحدث بها شعب إيكوتس في ولاية أواكساكا المكسيكية، لغة معزولة لا يثبت انتماؤها إلى عائلة لغوية أخرى. يطلق المتحدثون في سان ماتيو دل مار على لغتهم اسم "أومبياييوتس" بمعنى "لغتنا"، بينما يرجح أن اسم هوافي جاء من لغة زابوتيكية وكان اسمًا خارجيًا لا ذاتيًا. فراشة الملكة ألكسندرا جناح الطائر هي أكبر أنواع الفراشات المعروفة من حيث امتداد الجناحين. تعيش بصورة طبيعية في نطاق محدود من شمال بابوا غينيا الجديدة، وتكون الإناث أكبر من الذكور؛ إذ قد يصل امتداد جناحي الأنثى إلى نحو ٢٧ أو ٢٨ سنتيمترًا، ما يجعل حجمها استثنائيًا بين الفراشات. كنيس "كوبا" معبد يهودي تاريخي في كراكوف ببولندا، وتغطي جدرانه وسقفه زخارف وجداريات أُنجز كثير منها في عشرينيات القرن العشرين. تتضمن إحدى الجداريات مشهدًا لأشخاص قرب أنهار بابل مستوحى من المزمور ١٣٧، وهو تصوير بشري نادر نسبيًا في زخارف المعابد اليهودية التقليدية. استُخدمت الحشرة القرمزية البولندية تاريخيًا لإنتاج صبغة حمراء ثمينة قبل انتشار القرمز القادم من الأمريكيتين. تركت تجارتها أثرًا لغويًا في بعض اللغات السلافية، إذ ارتبطت كلمات مشتقة من اسم الحشرة باللون الأحمر وباسم شهر يونيو، وهو موسم جمعها التقليدي من جذور النباتات. الحشرة المعروفة في أستراليا باسم "النملة الزرقاء" ليست نملة، بل أنثى دبور منفرد من فصيلة ثينيدات بلا أجنحة. تتميز بلون أزرق معدني واضح وتبحث على الأرض عن يرقات خنافس لتضع بيضها عليها، بينما يكون الذكر مجنحًا وقادرًا على الطيران. وتعيش الحشرة في أجزاء من أستراليا وتظهر غالبًا على الأرض بين النباتات.