كان "جيسي لو" أول عمدة لمدينة أوماها في نبراسكا، ويُنسب إليه اقتراح اسمها تكريمًا لشعب أوماها الأصلي الذي عاش في المنطقة. جاءت التسمية أثناء تأسيس مستوطنة أمريكية جديدة على أراض ارتبطت بهذا الشعب، فحفظ الاسم حضورًا لغويًا في مدينة نشأت ضمن توسع استيطاني.

من الدفتر
شارك "لوغان فونتينيل" مترجمًا ومتحدثًا باسم شعب أوماها في مفاوضات مع الولايات المتحدة انتهت بمعاهدة سنة ١٨٥٤ تنازلت بموجبها أوماها عن معظم أراضيها وانتقلت إلى محمية في نبراسكا. قُتل فونتينيل في العام التالي خلال رحلة صيد عندما هاجمت مجموعة من محاربي السيو قافلة أوماها. كان "توم دينيسون" زعيمًا سياسيًا نافذًا في أوماها بولاية نبراسكا خلال العقود الأولى من القرن العشرين، من دون أن يشغل منصبًا منتخبًا. سيطر عبر شبكته على القمار والدعارة وبيع الخمور غير المشروع، ونُسب إليه دعم انتخاب "جيم دالمان" عمدة ثماني مرات وتأجيج اضطرابات عرقية سنة ١٩١٩. تجاوزت أسواق الماشية المتحدة في أوماها بولاية نبراسكا نظيرتها في شيكاغو سنة ١٩٥٥، فأصبحت أكبر سوق للماشية ومركز لتعبئة اللحوم في الولايات المتحدة. احتفظت أوماها بهذه المكانة حتى ١٩٧٣، قبل أن يؤدي تغير صناعة اللحوم وإغلاق المصانع الكبرى إلى تراجع الدور الاقتصادي للمجمع. افتتحت محطة اتحاد أوماها الحالية في نبراسكا سنة ١٩٣١ بتصميم للمعماري "غيلبرت ستانلي أندروود". تعد من أبرز وأقدم محطات السكك الحديدية الأمريكية المصممة بطراز آرت ديكو، وكانت أول محطة لشركة "يونيون باسيفيك" تعتمد هذا الأسلوب، وتحولت لاحقًا إلى متحف دورهام. كان "نادي مطالبات أوماها" تنظيمًا محليًا في إقليم نبراسكا استخدم التهديد والعنف لفرض مطالبات أعضائه بأراضٍ عامة وإقصاء مستوطنين آخرين. وفي قضية "بيكر ضد مورتون" أكدت المحكمة العليا الأمريكية أن نقل الأرض المنتزع بالتهديد يمكن إبطاله، فأبطلت الأثر القانوني لممارسات من هذا النوع.