تروي أسطورة نورثمبريا أن قبر الأميرة والقديسة "أوسانا" عاقب خليلة كاهن في الكنيسة التي دُفنت فيها؛ إذ قيل إن المرأة جلست على الضريح فعلقت به حتى اعترفت أو نالت الصفح. تقدم الحكاية موعظة عن قدسية المكان والسلوك الديني، ولا توجد أدلة تاريخية تثبت وقوعها.

من الدفتر
كانت "أوسانا المانتوفية" متصوفة إيطالية من القرن الخامس عشر ارتبطت بالرهبنة الدومينيكانية الثالثة. تروي سيرتها الدينية أنها تعلمت القراءة والكتابة على نحو معجز بعدما تعرفت إلى كلمتي "يسوع" و"مريم" في ورقة، وهي رواية هاجيوغرافية تُذكر ضمن تقاليد القديسين ولا تعد واقعة تاريخية مثبتة. كانت "أوسانا من كوتور" ناسكة دومينيكية عاشت بين ١٤٩٣ و١٥٦٥ في مدينة كوتور، المعروفة تاريخيًا باسم كاتارو. اشتهرت بحياة الزهد والإرشاد الديني، وكان سكان المدينة يقصدونها طلبًا للنصيحة والمصالحة. وعُرفت محليًا بلقبي "معلمة التصوف" و"بوق الروح القدس"، وطُوّبت في القرن العشرين. دُفنت في "قبر الجندي المجهول" بمقبرة أرلينغتون سنة ١٩٥٨ رفات جنديين أمريكيين مجهولي الهوية من الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية. جرت المراسم في يوم الذكرى بحضور الرئيس "دوايت أيزنهاور". أصبح الموقع رمزًا وطنيًا لتكريم العسكريين الذين ماتوا ولم يمكن التعرف على هوياتهم. تروي أسطورة بولندية متأخرة أن الأميرة "واندا"، ابنة مؤسس كراكوف الأسطوري، رفضت الزواج من حاكم ألماني هدد بلادها بالحرب. تختلف الروايات في التفاصيل؛ فبعضها يقول إنها ألقت بنفسها في نهر فيستولا بعد الانتصار، لذلك تُعامل قصتها بوصفها أسطورة لا حدثًا تاريخيًا مثبتًا. حرم أسقف بيلي "أنثيلم" الكونت "هومبرت" كنسيًا سنة ١١٧٥ بعد اتهامه باحتجاز كاهن والتسبب في قتل كاهن آخر حاول إنقاذه. عندما رفع البابا "ألكسندر الثالث" الحرمان، غادر أنثيلم أبرشيته احتجاجًا لأنه رأى أن الكونت لم يتب، ثم عاد لاحقًا إلى بيلي وواصل خدمة الفقراء والمرضى.