كانت "أوسانا المانتوفية" متصوفة إيطالية من القرن الخامس عشر ارتبطت بالرهبنة الدومينيكانية الثالثة. تروي سيرتها الدينية أنها تعلمت القراءة والكتابة على نحو معجز بعدما تعرفت إلى كلمتي "يسوع" و"مريم" في ورقة، وهي رواية هاجيوغرافية تُذكر ضمن تقاليد القديسين ولا تعد واقعة تاريخية مثبتة.

بنك المعلومات
كانت "أوسانا من كوتور" ناسكة دومينيكية عاشت بين ١٤٩٣ و١٥٦٥ في مدينة كوتور، المعروفة تاريخيًا باسم كاتارو. اشتهرت بحياة الزهد والإرشاد الديني، وكان سكان المدينة يقصدونها طلبًا للنصيحة والمصالحة. وعُرفت محليًا بلقبي "معلمة التصوف" و"بوق الروح القدس"، وطُوّبت في القرن العشرين. "بيتر وجين" شخصيتان محوريتان في سلسلة كتب تعليم القراءة التي أصدرتها "ليديبرد" البريطانية منذ منتصف القرن العشرين. اعتمدت السلسلة على مفردات متدرجة وتكرار الكلمات لمساعدة الأطفال على القراءة بالإنجليزية، وصدرت منها عشرات الكتب وأعيد طبعها لأجيال. أصبحت من أكثر سلاسل القراءة المدرسية شهرة وانتشارًا. كانت "لوسيا بروكاديلي" راهبة دومينيكانية إيطالية اشتهرت في أواخر القرن الخامس عشر بادعاءات الرؤى والوصمات الدينية. أثار انتقالها بين نارني وفيتربو ثم فيرارا صراعًا بين سلطات ومدن أرادت الاحتفاظ بها لما اكتسبته من شعبية دينية، وأصبحت سيرتها مثالًا على التداخل بين القداسة المحلية والسياسة المدنية. كانت النبيلة "آن جوليانا غونزاغا" زوجة الأرشيدوق "فرديناند الثاني" حاكم تيرول. بعد وفاته سنة ١٥٩٥ اتجهت إلى حياة دينية أكثر زهدًا، وارتبطت بجماعة "خادمات مريم". تروي سيرتها الدينية أنها تأثرت برؤية لمريم العذراء وبنذر عائلي قديم، وهي عناصر تنتمي إلى التقليد التعبدي لسيرتها. كانت المعلمة والناشطة الأمريكية "سيبتيما بوينسيت كلارك" من أبرز رائدات حركة الحقوق المدنية، وطورت مدارس المواطنة التي علمت الأمريكيين السود القراءة والكتابة ومهارات التسجيل للتصويت. لُقبت بـ"جدة حركة الحقوق المدنية"، وأسهم عملها التربوي في توسيع المشاركة السياسية في الجنوب الأمريكي.