كانت "تيغي ليغ بورك" مربية للأميرين وليام وهاري في طفولتهما خلال تسعينيات القرن العشرين، ورافقت الأسرة الملكية في فترات شهدت انفصال والديهما ووفاة الأميرة ديانا. بقيت علاقتها بالأميرين وثيقة بعد انتهاء عملها، وأصبحت من الشخصيات المعروفة المحيطة بنشأتهما.

من الدفتر
تُوج "وليام الثاني"، المعروف بلقب "وليام روفوس"، ملكًا على إنجلترا في "دير وستمنستر" سنة ١٠٨٧ بعد وفاة والده "وليام الفاتح". حكم حتى سنة ١١٠٠، وشهد عهده صراعات مع النبلاء والكنيسة ومحاولات لتوسيع نفوذه في نورماندي، وانتهى حكمه بوفاته أثناء رحلة صيد ملكية. دخل الأمير الهولندي "وليام أورنج" مدينة إكستر في نوفمبر ١٦٨٨ خلال "الثورة المجيدة" بعد إنزاله العسكري في جنوب غرب إنجلترا. أصبحت المدينة قاعدة مهمة لتجمع أنصاره، قبل أن ينهار دعم الملك "جيمس الثاني" ويتولى "وليام" و"ماري" العرش الإنجليزي وكان ذلك تحولًا حاسمًا في الثورة. اعتلى "فريدريك وليام الثالث" عرش بروسيا سنة ١٧٩٧ بعد وفاة والده "فريدريك وليام الثاني". واجهت المملكة خلال حكمه صدمة الهزيمة أمام "نابليون بونابرت"، ثم شرعت في إصلاحات عسكرية وإدارية عميقة ساعدت بروسيا لاحقًا على المشاركة في هزيمة فرنسا وإعادة تشكيل أوروبا. اغتيل "وليام الأول أمير أورانج" في دلفت سنة ١٥٨٤ عندما أطلق عليه الكاثوليكي "بالتازار جيرار" النار داخل منزله. كان وليام قائدًا رئيسيًا للثورة الهولندية ضد الحكم الإسباني، ويُعد اغتياله من أوائل حالات قتل رئيس دولة بمسدس في التاريخ الأوروبي. وأُعدم القاتل لاحقًا. تُوج "وليام الفاتح" ملكًا على إنجلترا في "دير وستمنستر" يوم ٢٥ ديسمبر ١٠٦٦ بعد انتصاره في "معركة هاستينغز". تسبب هتاف الحضور بالإنجليزية والفرنسية في سوء فهم لدى الجنود النورمان خارج الدير فأشعلوا حرائق قريبة، لكن مراسم التتويج استُكملت وأصبح وليام أول ملوك إنجلترا النورمان.