كان "توماس روسون بيركس" أستاذًا في كامبريدج ورجل دين حاول التوفيق بين العلم واللاهوت في القرن التاسع عشر. استخدم حججًا فلكية ودينية ليستنتج أن النجوم الأخرى لا تملك كواكب، وهو استنتاج لم تؤيده الاكتشافات الحديثة التي أثبتت وجود آلاف الكواكب خارج النظام الشمسي.

من الدفتر
التوفيق الأخلاقي اتجاه يسعى إلى التوفيق بين معتقدات أو نظم أخلاقية مختلفة، حتى عندما تنتمي إلى تقاليد دينية أو فلسفية متباينة. يقوم على البحث عن قيم ومعايير مشتركة يمكن أن تقبلها جماعات متعددة، ولا يفترض أن تكون الأخلاق حكرًا على دين واحد أو أن تلغي الأخلاق المشتركة خصوصية كل تقليد. كان "إرنست بوتس توماس" من مشاة البحرية الأمريكية وشارك في رفع العلم الأول على جبل سوريباتشي خلال معركة إيو جيما سنة ١٩٤٥. تذكر سيرته أنه عانى عمى الألوان لكنه تجاوز فحص التجنيد بحفظ إجابات اختبار سابق، ثم خدم في القتال وقُتل بعد أيام من رفع العلم أثناء استمرار المعركة. يقع "كامبريدج هاوس" في بيكاديللي بلندن، وهو قصر حضري من القرن الثامن عشر سكنه عدد من الشخصيات الأرستقراطية والسياسية. حمل اسمه بعد إقامة الأمير "أدولفوس دوق كامبريدج" فيه، وسكنه لاحقًا رئيس الوزراء "هنري تمبل لورد بالمرستون"، ثم تغيرت استخداماته ومالكيه عبر الزمن. كان "ليون فيديريكو أنيروس" رجل دين وسياسيًا أرجنتينيًا في القرن التاسع عشر. عمل أستاذًا للقانون الكنسي ونائبًا في مجلس تشريعي، وشغل منصب نائب مدير المعهد الإكليريكي في بوينس آيرس، ثم أصبح رئيس أساقفة بوينس آيرس سنة ١٨٧٣ وظل في المنصب حتى وفاته سنة ١٨٩٤. أقيم أول سباق تجديف بين جامعتي "أكسفورد" و"كامبريدج" سنة ١٨٢٩ على نهر التايمز قرب هنلي، بعد تحد وجهه طلاب كامبريدج إلى أكسفورد. فاز فريق أكسفورد بالسباق، وتحولت المنافسة لاحقًا إلى تقليد رياضي سنوي شهير يُقام على مسار مختلف في لندن ويستقطب جمهورًا واسعًا من بريطانيا وخارجها.