كان "ليميول بن" ضابطًا أمريكيًا أسود ومحاربًا قديمًا نال النجمة البرونزية، وقتله أعضاء في منظمة كو كلوكس كلان بولاية جورجيا سنة ١٩٦٤. استهدفوه للاشتباه بأنه ناشط حقوقي، مع أنه كان عائدًا من تدريب عسكري. أسهمت الجريمة والمحاكمة الاتحادية في الدفع نحو قوانين الحقوق المدنية.

من الدفتر
قُتل خمسة من أعضاء "حزب العمال الشيوعي" وأصيب سبعة آخرون في غرينزبورو بولاية كارولاينا الشمالية في ٣ نوفمبر ١٩٧٩، عندما أطلق أعضاء من "كو كلوكس كلان" ونازيين جدد النار خلال تجمع مناهض للكلان. عُرف الحادث باسم "مذبحة غرينزبورو" وأثار جدلًا حول التطرف والعنف السياسي. قُتل نشطاء الحقوق المدنية "جيمس تشاني" و"أندرو غودمان" و"مايكل شويرنر" في مقاطعة نيشوبا بولاية مسيسيبي ليلة ٢١ يونيو ١٩٦٤ على يد أعضاء من جماعة "كو كلوكس كلان" بعد احتجازهم وإطلاق سراحهم. أصبحت القضية رمزًا للعنف العنصري وأدت إلى تحقيق اتحادي واسع ومحاكمات لاحقة. عثر مكتب التحقيقات الاتحادي في ٤ أغسطس ١٩٦٤ على جثث نشطاء الحقوق المدنية "جيمس تشاني" و"أندرو غودمان" و"مايكل شويرنر" مدفونة قرب فيلادلفيا في مسيسيبي. كان الثلاثة قد اختفوا في ٢١ يونيو، وكشف التحقيق أنهم قتلوا على يد أعضاء من "كو كلوكس كلان" ومتعاونين محليين. في ٢٤ ديسمبر ١٨٦٥ أسس ستة من قدامى ضباط الكونفدرالية في بولاسكي بولاية تينيسي تنظيمًا سريًا أصبح يعرف باسم "كو كلوكس كلان". تحول التنظيم سريعًا إلى حركة عنصرية استخدمت الإرهاب والعنف ضد الأمريكيين السود وحلفائهم خلال إعادة الإعمار، وأعيد إحياؤه في مراحل لاحقة. أُقيل حاكم كارولاينا الشمالية "ويليام وودز هولدن" من منصبه عام ١٨٧١ بعد أن أدانه مجلس شيوخ الولاية في محاكمة عزل. ارتبطت القضية بإجراءات اتخذها ضد عنف "كو كلوكس كلان" خلال إعادة الإعمار، وأصبح هولدن أول حاكم ولاية أمريكية يُعزل فعليًا من منصبه بعد إدانته.