كان "هوانغ منه تشينه" سياسيًا شيوعيًا فيتناميًا ثم ناقدًا للحزب الحاكم وداعية إلى التعددية. سُجن مرتين بعد اعتراضه على الخط الأيديولوجي والسياسي، وقضى سنوات تحت المراقبة والاحتجاز. جعلته تجربته أحد أبرز المنشقين القادمين من داخل المؤسسة الثورية نفسها.

من الدفتر
استولى المتمرد "هوانغ تشاو" على مدينة لويانغ، العاصمة الشرقية لأسرة تانغ، سنة ٨٨٠ خلال تمرد واسع هز الصين في أواخر القرن التاسع. واصل جيشه التقدم إلى تشانغآن وأجبر الإمبراطور "شي تسونغ" على الفرار، وأسهمت الحرب في إضعاف سلطة تانغ الحاكمة وتسريع تفكك الدولة. اختارت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني "شي جين بينغ" أمينًا عامًا للحزب لولاية ثالثة في ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٢، بعد المؤتمر العشرين للحزب. كرّس الاختيار استمراره في قيادة الصين بعد تجاوز التقليد الذي كان يحصر القيادة العليا عمليًا في ولايتين، وعزز موقعه داخل مؤسسات الدولة والحزب. حاول الإمبراطور الفيتنامي "منه مانغ" في عشرينيات القرن التاسع عشر الحد من نشاط المبشرين الكاثوليك بعزلهم عن أتباعهم. استدعى عددًا من رجال الدين الفرنسيين إلى العاصمة "هويه"، متذرعًا بالحاجة إلى مترجمين، ومنح بعضهم رتبًا رسمية في البلاط، في محاولة لإبعادهم عن العمل التبشيري بين السكان. تأسس "اتحاد هو تشي منه للشباب الشيوعي" في فيتنام سنة ١٩٣١، وهو منظمة شبابية تعمل تحت قيادة "الحزب الشيوعي الفيتنامي". يركز الاتحاد على النشاط السياسي والاجتماعي والتطوعي وتدريب الكوادر الشابة، ويعد من أهم مؤسسات تعبئة الشباب وإعدادهم للمشاركة في مؤسسات الحزب والدولة. أعلنت وزارة العدل الأمريكية في ١٢ أكتوبر ١٩٣٣ خطتها لتحويل منشأة السجن العسكري في جزيرة ألكاتراز إلى سجن فيدرالي شديد الحراسة، وتم توقيع نقلها في اليوم التالي. استمرت أعمال التهيئة أشهرًا قبل افتتاح "سجن ألكاتراز الفيدرالي" سنة ١٩٣٤ لاستقبال سجناء اعتبروا أخطر نزلاء النظام الفيدرالي.