ذكر الرسام البريطاني "يوليوس قيصر إبتسون" في مذكراته أنه وُلد بعملية قيصرية بعد سقوط أمه على الجليد، وأن والديه سمياه لذلك "يوليوس قيصر". الحكاية تفسير عائلي طريف لاسمه وتُنسب إلى روايته الشخصية، ولا تكفي وحدها لإثبات التفاصيل الطبية لولادة جرت في القرن الثامن عشر.

من الدفتر
بنى "يوليوس قيصر" سنة ٥٥ قبل الميلاد جسرًا خشبيًا فوق نهر الراين خلال حروبه في بلاد الغال، وأكمله جيشه خلال عشرة أيام من بدء جمع الأخشاب. عبرت القوات إلى الضفة الشرقية لإظهار القدرة العسكرية وممارسة الضغط على القبائل الجرمانية، ثم عاد قيصر بعد ثمانية عشر يومًا في أراضيهم وأمر بتفكيك الجسر خلفه. أقر "مجلس الشيوخ الروماني" رسميًا تأليه "يوليوس قيصر" بعد مقتله، في ١ يناير سنة ٤٢ ق.م، ومنحه صفة الإله باسم "ديفوس يوليوس". جعل القرار وريثه بالتبني "أوكتافيان" قادرًا على استخدام لقب ابن الإله، وهو لقب وظّفه لتعزيز مكانته السياسية خلال الصراع على السلطة في أواخر الجمهورية الرومانية. اغتيل القائد الروماني "يوليوس قيصر" في ١٥ مارس سنة ٤٤ قبل الميلاد، وهو اليوم المعروف بـ"أعياد مارس"، على يد مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ خشيت تركيز السلطة في يده. طُعن داخل مجمع مجلس الشيوخ، وأدى مقتله إلى سلسلة حروب أهلية انتهت بصعود "أوكتافيان" وتحول الجمهورية الرومانية إلى نظام إمبراطوري. عبر "يوليوس قيصر" نهر الروبيكون مع قواته في يناير سنة ٤٩ قبل الميلاد، متحديًا القيود القانونية التي كانت تمنع القادة العسكريين من دخول إيطاليا بجيش. أدى عبوره إلى اندلاع حرب أهلية ضد خصومه بقيادة "بومبي"، وأصبح تعبير عبور الروبيكون رمزًا لاتخاذ قرار لا رجعة فيه. أصدر "مجلس الشيوخ الروماني" في ٧ يناير سنة ٤٩ ق.م مرسوم الطوارئ النهائي في خضم النزاع مع "يوليوس قيصر"، بعد مطالبته بالتخلي عن قيادته العسكرية. فرّ التريبونان المؤيدان له "مارك أنطونيوس" و"كاسيوس لونجينوس" إلى قيصر في رافينا، ومهّد التصعيد لاندلاع الحرب الأهلية.