كان مطعم "تشانغا" في إسطنبول من أبرز المطاعم التركية المعاصرة في مطلع القرن الحادي والعشرين، وجمع أطباق الأناضول بتقنيات عالمية. أشرف الطاهي النيوزيلندي "بيتر غوردون" على توجهه في سنواته الأولى، وأسهمت الشراكة في تعريف جمهور دولي بأسلوب يمزج مكونات محلية ونكهات متعددة الثقافات.

من الدفتر
وقع تفجير "مطعم فيري" في باريس سنة ١٨٩٢ عندما وضع الأناركي "رافاشول" قنبلة في مطعم يرتاده مسؤولون وأفراد من الطبقة الوسطى. جاء الهجوم ضمن موجة تفجيرات سياسية عُرفت في فرنسا بـ"عصر الاعتداءات"، وأسهم في تشديد القوانين والإجراءات الأمنية ضد الحركات الأناركية. افتتح مطعم "لا روند" في هونولولو سنة ١٩٦١ على الطابق العلوي من مبنى "ألا موانا"، وصُمم بحيث يدور قسم تناول الطعام دورة كاملة تقريبًا كل ساعة. يُعد أول مطعم دوار بُني في الولايات المتحدة، وسبق المطعم الدوار الشهير في "سبيس نيدل" بمدينة سياتل الذي افتتح في العام التالي. افتتح مطعم "إيثا" في جزر المالديف سنة ٢٠٠٥ على عمق عدة أمتار تحت سطح البحر، وتصفه الجهة المشغلة بأنه أول مطعم تحت البحر في العالم. يتيح هيكله الزجاجي رؤية الشعاب والأسماك أثناء تناول الطعام، لكنه لم يعد المطعم الوحيد من نوعه بعد ظهور منشآت بحرية مشابهة في دول أخرى. افتتح المصارع الأمريكي "هالك هوغان" مطعمًا باسم "باستامانيا" في مول أوف أمريكا سنة ١٩٩٥، وقدم أطباق معكرونة مرتبطة بصورته التسويقية. لم يحقق المشروع نجاحًا طويلًا وأُغلق بعد فترة قصيرة، وأصبح مثالًا طريفًا على توسع المشاهير في العلامات التجارية خارج مجالهم الأساسي خلال التسعينيات. اعتقلت السلطات العثمانية في إسطنبول ليلة ٢٤ أبريل ١٩١٥ مئات من المثقفين والزعماء الأرمن، ونُقل كثير منهم إلى الأناضول وقُتل عدد كبير لاحقًا. يُعد هذا الحدث تقليديًا بداية "الإبادة الجماعية للأرمن"، التي شملت الترحيل القسري والقتل الجماعي لمئات الآلاف خلال الحرب العالمية الأولى.