احتفلت إستونيا سنة ٢٠٠٨ بمرور تسعين عامًا على إعلان استقلالها الأول في ٢٤ فبراير ١٩١٨. لم تكن العقود التسعة كلها سنوات سيادة متصلة، إذ خضعت البلاد للاحتلال السوفيتي والألماني ثم أعادت استقلالها سنة ١٩٩١، ولذلك استندت الذكرى إلى الاستمرارية القانونية للجمهورية لا إلى حكم متواصل.