دخل عمال الفحم في جزيرة كيب بريتون الكندية إضرابًا سنة ١٩٨١ ضد شركة التنمية الحكومية التي تولت المناجم بعد تأميمها سنة ١٩٦٧. كان أول توقف شامل من هذا النوع في عهد الشركة العامة، وتركز النزاع على الأجور وظروف العمل ومستقبل قطاع يتقلص تحت ضغط الكلفة وتراجع الطلب.

من الدفتر
بدأ عمال مناجم الفحم في كولورادو إضرابًا واسعًا في سبتمبر ١٩١٣ بدعم من "اتحاد عمال المناجم الأمريكي". طالب العمال بالأجور العادلة وتطبيق قوانين السلامة والاعتراف النقابي، وتصاعد النزاع إلى صدامات مسلحة عرفت باسم "حرب حقول فحم كولورادو" واستمرت حتى سنة ١٩١٤. فرض الزعيم الجمهوري "تشارلز بريتون" في رود آيلاند قانونًا قيد سلطة الحاكم في التعيينات إلى حد جعله لا يملك عمليًا إلا اختيار سكرتيره الخاص. نقل التشريع النفوذ إلى الهيئة التشريعية والآلة الحزبية التي يقودها بريتون، فصار اسمه رمزًا لحكم الزعماء السياسيين. بدأ إضراب عمال المناجم في كريبل كريك بولاية كولورادو عام ١٨٩٤ بعد محاولة أصحاب المناجم زيادة ساعات العمل دون زيادة الأجور. قاده "اتحاد عمال المناجم الغربي"، وتصاعد إلى مواجهات مسلحة وتدخل للحرس الوطني، وانتهى بانتصار نقابي نادر حافظ على يوم العمل ذي الثماني ساعات. بُني خط الفحم الرئيسي البولندي بين الحربين لربط مناطق الفحم في سيليزيا بميناء غدينيا على بحر البلطيق. فرضت حدود ما بعد الحرب العالمية الأولى واقعًا جديدًا جعل بعض المسارات القديمة تمر عبر أراضٍ خارج السيطرة البولندية، لذلك صُمم الخط لتجاوز مدينة دانتسيغ الحرة وتأمين طريق داخلي للصادرات. كان "توماس بريتون" تاجر فحم في لندن عاش بين ١٦٤٤ و١٧١٤، لكنه اشتهر أكثر بالحفلات الموسيقية التي نظمها في علية فوق متجره. اجتذبت أمسياته مستمعين من طبقات مختلفة وعازفين بارزين، ويُعتقد أن "جورج فريدريك هاندل" كان من بين من عزفوا هناك، فصار المكان مركزًا مهمًا لموسيقى الحجرة.