اصطدمت سفينة الركاب الإسرائيلية "شالوم" بالناقلة النرويجية "ستولت داغالي" قبالة نيوجيرسي سنة ١٩٦٤ وسط الضباب. شطر الاصطدام الناقلة، فغرق قسمها الأمامي بينما بقي المؤخر طافيًا وسُحب لاحقًا، وقُتل عدد من أفراد الطاقم. أثارت الكارثة تحقيقًا في السرعة والمراقبة والملاحة بالرادار.

من الدفتر
كان "شالوم يوران" مقاتلًا يهوديًا في صفوف الأنصار خلال الحرب العالمية الثانية، ثم انتقل إلى فلسطين وانضم إلى سلاح الجو الإسرائيلي. وبعد خدمته العسكرية التحق بالشركة التي أصبحت "صناعات الطيران الإسرائيلية"، وأسهم خلال أكثر من عقدين في تطوير أعمال الصيانة والتدريب وارتقى إلى منصب إداري رفيع. هاجم مسلحان تابعان لمنظمة "أبو نضال" كنيس "نيفيه شالوم" في إسطنبول سنة ١٩٨٦ أثناء صلاة السبت، فأطلقا النار وفجرا عبوات داخل المبنى. قُتل ٢٢ شخصًا وأصيب آخرون، وأصبحت العملية من أعنف الهجمات المعادية لليهود في تركيا الحديثة. واستهدف مصلين مدنيين داخل الكنيس. كانت السفينة النرويجية "هايمدال" تؤدي مهامًا بحرية وحكومية متعددة، ومن بينها مراقبة الصيد في المياه النرويجية. وفي سنة ١٩١١ أوقفت سفينة الصيد البريطانية "لورد روبرتس" بتهمة الصيد غير المشروع، في واقعة تُذكر بوصفها من أوائل عمليات إنفاذ قوانين الصيد التي نفذتها البحرية النرويجية. اصطدمت سفينة "خفر السواحل الأمريكي" "بلاكثورن" بالناقلة "كابريكورن" قرب خليج تامبا في فلوريدا مساء ٢٨ يناير ١٩٨٠، ثم انقلبت وغرقت. قُتل ٢٣ من أفراد طاقمها البالغ ٥٠ شخصًا، وأصبحت الحادثة من أسوأ الكوارث في تاريخ "خفر السواحل الأمريكي"، الذي يحيي سنويًا ذكرى الضحايا. اعترضت المدمرة البريطانية "إتش إم إس كوساك" الناقلة الألمانية "ألتمارك" داخل مياه نرويجية سنة ١٩٤٠، وصعد بحارتها إلى السفينة وحرروا ٢٩٩ أسيرًا بريطانيًا. كانت الناقلة تحمل أسرى التقطتهم سفينة ألمانية في الأطلسي، وأثارت العملية أزمة دبلوماسية بسبب انتهاك الحياد النرويجي.