كتب الشاعر والمقاتل البولندي "يوزف شتشيبانسكي" قصيدة "الطاعون الأحمر" أثناء انتفاضة وارسو سنة ١٩٤٤، وهاجم فيها انتظار الجيش السوفيتي على الضفة الأخرى من فيستولا بينما دُمرت المدينة. حظرت السلطات الشيوعية القصيدة لاحقًا لمضمونها المعادي للسوفييت، فتداولت سرًا زمنًا طويلًا.

من الدفتر
كتب الشاعر المولدوفي "ألكسندرو هريسوفيرغي" قصيدة رومانسية عن أطلال قلعة نيامتس احتج فيها على تفكيك حجارتها واستخدامها للبناء. أثارت القصيدة اهتمامًا عامًا سنة ١٨٣٤، وأسهمت في دفع الأمير "ميهايل ستوردزا" إلى وقف أعمال الهدم، لتصبح مثالًا مبكرًا على تأثير الأدب في حماية الآثار بمولدافيا. تعرضت كاتدرائية الجيش البولندي في وارسو لأضرار ودمار واسع خلال الحرب العالمية الثانية، ولا سيما أثناء انتفاضة وارسو سنة ١٩٤٤. أعيد بناؤها بعد الحرب على مراحل حتى استعادت شكلها التاريخي، وأصبحت لاحقًا الكنيسة الرئيسية للخدمة الدينية في القوات المسلحة البولندية. بدأت المرحلة الحاسمة من معركة وارسو في منتصف أغسطس ١٩٢٠ عندما هاجمت القوات السوفيتية العاصمة البولندية خلال الحرب البولندية السوفيتية. نفذ الجيش البولندي بقيادة "يوزف بيوسودسكي" هجومًا مضادًا ناجحًا أجبر الجيش الأحمر على التراجع، وأصبح الانتصار نقطة تحول حاسمة في الحرب. أطلق الجيش الأحمر هجوم "لوبلين بريست" في يوليو ١٩٤٤ ضمن عملية باغراتيون، فطرد القوات الألمانية من مناطق واسعة في شرق بولندا وغرب بيلاروسيا. واصل السوفييت التقدم نحو وارسو مطلع أغسطس، بالتزامن مع اندلاع انتفاضة وارسو في الأول من الشهر، ثم توقف زخمهم عند مشارف العاصمة. خدم الضابط البولندي "فلاديسواف فيتكو" في الجيش البولندي بعد الحرب العالمية الأولى، وأسهم في إعداد تحصينات خلال الحرب البولندية السوفيتية. شارك في الدفاع عن منطقة وارسو سنة ١٩٢٠ عندما أوقف الجيش البولندي التقدم السوفيتي في معركة حاسمة. ارتبطت خبرته أساسًا بالهندسة العسكرية والتنظيم الدفاعي.