كان النائب العمالي البريطاني "جيمس لاموند" معروفًا بمواقفه المؤيدة لنزع السلاح وصلاته بجماعات صداقة سوفيتية. تعرض في ثمانينيات القرن العشرين لاتهامات بأنه يبرر سياسات موسكو بعدما دافع عن الغزو السوفيتي لأفغانستان، وهو موقف وضعه على خلاف مع منتقدين داخل اليسار البريطاني وخارجه.

من الدفتر
اغتيل النائب البريطاني المحافظ "إيان غو" سنة ١٩٩٠ عندما انفجرت قنبلة وضعها "الجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت" في سيارته أمام منزله في شرق ساسكس. كان غو معروفًا بمواقفه المتشددة ضد التنظيم وبمعارضته الاتفاق الإنجليزي الأيرلندي، وأثار مقتله صدمة واسعة في الحياة السياسية البريطانية. أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في أول قرار لها عام ١٩٤٦ إنشاء لجنة للطاقة الذرية لوضع مقترحات بشأن الاستخدام السلمي للطاقة النووية وإزالة الأسلحة الذرية من الترسانات الوطنية. عكست الخطوة القلق العالمي المبكر من السلاح النووي، لكنها لم تنجح في تحقيق نظام دولي فعلي لنزع السلاح. كان النائب العمالي البريطاني "ليو أبسي" من أبرز الداعمين لإصلاح القوانين التي تجرّم العلاقات المثلية بين الرجال في إنجلترا وويلز. قدم مشروعًا خاصًا أسهم في صدور "قانون الجرائم الجنسية" سنة ١٩٦٧، الذي ألغى التجريم عن علاقات خاصة بين بالغين ضمن شروط محددة، لا عن جميع الأفعال المثلية. زار الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٧٤ في إطار سياسة الانفراج خلال الحرب الباردة، وعقد محادثات مع الزعيم "ليونيد بريجنيف". تناولت القمة الحد من الأسلحة النووية والعلاقات الاقتصادية وقضايا دولية، وجاءت استمرارًا لمسار تفاوضي بدأ بزيارته التاريخية لموسكو سنة ١٩٧٢. تقاربت حكومة "فيدل كاسترو" مع الاتحاد السوفيتي بعد الثورة الكوبية مع تدهور علاقاتها بالولايات المتحدة. أبرمت هافانا وموسكو اتفاقًا تجاريًا سنة ١٩٦٠، وتوسع التعاون الاقتصادي والسياسي لاحقًا، فأصبحت كوبا مرتبطة بدرجة كبيرة بالكتلة السوفيتية خلال العقود التالية من الحرب الباردة.