قاد "هيرام ويسلي إيفانز" الموجة الثانية من منظمة "كو كلوكس كلان" في عشرينيات القرن العشرين بلقب الساحر الإمبراطوري. تفاخر بأن انتشار المنظمة ونشاط أعضائها ساهما في إعادة انتخاب الرئيس "كالفن كوليدج" سنة ١٩٢٤، لكن الادعاء كان دعاية سياسية لا دليلًا حاسمًا على أثر انتخابي مباشر.

من الدفتر
في ٢٤ ديسمبر ١٨٦٥ أسس ستة من قدامى ضباط الكونفدرالية في بولاسكي بولاية تينيسي تنظيمًا سريًا أصبح يعرف باسم "كو كلوكس كلان". تحول التنظيم سريعًا إلى حركة عنصرية استخدمت الإرهاب والعنف ضد الأمريكيين السود وحلفائهم خلال إعادة الإعمار، وأعيد إحياؤه في مراحل لاحقة. أدى "هيرام رودس ريفلز" اليمين عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي عام ١٨٧٠ ممثلًا عن مسيسيبي، ليصبح أول أمريكي من أصل أفريقي يخدم في مجلس الشيوخ وأول شخص أسود يدخل الكونغرس. جاء انتخابه خلال عصر إعادة الإعمار بعد الحرب الأهلية، واستمرت ولايته حتى مارس ١٨٧١. وصل المستكشف الأمريكي "هيرام بينغهام الثالث" إلى ماتشو بيتشو سنة ١٩١١ بمساعدة سكان محليين، وعرّف الموقع على نطاق دولي واسع عبر الأبحاث والصور والنشر. لم تكن المدينة مجهولة لأهالي المنطقة، لذلك يُنظر إلى دوره اليوم بوصفه توثيقًا وإبرازًا عالميًا للموقع الإنكي لا اكتشافًا من العدم. كان "ليميول بن" ضابطًا أمريكيًا أسود ومحاربًا قديمًا نال النجمة البرونزية، وقتله أعضاء في منظمة كو كلوكس كلان بولاية جورجيا سنة ١٩٦٤. استهدفوه للاشتباه بأنه ناشط حقوقي، مع أنه كان عائدًا من تدريب عسكري. أسهمت الجريمة والمحاكمة الاتحادية في الدفع نحو قوانين الحقوق المدنية. كانت الناشطة الأمريكية "فيرجينيا فوستر دور" من البيض الجنوبيين الذين عارضوا الفصل العنصري ودعموا حركة الحقوق المدنية. في خمسينيات القرن العشرين نشرت مجلة مرتبطة بجماعة "كو كلوكس كلان" أسماء وأرقام هواتف نساء شاركن في اجتماعات مختلطة في منزلها، في محاولة لترهيبهن اجتماعيًا وسياسيًا.