نشر الصحفي "غاي تاليز" سنة ١٩٧١ كتاب "أكرم أباك" عن عائلة بونانو الإجرامية، وحقق نجاحًا تجاريًا كبيرًا. بيعت حقوق نسخته الشعبية بمبلغ تجاوز ما دُفع سابقًا لحقوق رواية "العراب" لماريو بوزو، ما عكس شهية سوق النشر آنذاك للقصص التي تكشف عالم الجريمة المنظمة.

من الدفتر
كلفت مجلة "إسكواير" الصحفي "غاي تاليز" سنة ١٩٦٥ بكتابة ملف عن "فرانك سيناترا"، لكن المغني رفض إجراء مقابلة. أمضى تاليز أسابيع يراقبه ويتحدث مع أصدقائه وموظفيه ومعارفه، فنتج مقال "فرانك سيناترا مصاب بالزكام" الذي نشر سنة ١٩٦٦ وأصبح من أشهر نماذج الصحافة السردية. نشر الصحفي الأمريكي "غاي تاليز" كتاب "المملكة والسلطة" سنة ١٩٦٩ عن الشخصيات والصراعات التي شكلت صحيفة نيويورك تايمز. استخدم تقنيات السرد الأدبي في تحقيق مؤسسي، ويُنسب إليه إطلاق موجة كتب تفحص وسائل الإعلام من الداخل، بدل الاكتفاء بما تنشره عن الآخرين. رسم الفنان البريطاني "وليام فريدريك ييمز" لوحة "ومتى رأيت أباك آخر مرة؟" في القرن التاسع عشر، وتصور طفلًا ملكيًا يُستجوب خلال الحرب الأهلية الإنجليزية. أصبحت اللوحة من أشهر أعمال الفن القصصي الفيكتوري، وأعيد تجسيد مشهدها لاحقًا في عروض شمعية ومطبوعات ثقافية متعددة. رسم الفنان البريطاني "وليام فريدريك ييمز" لوحة "ومتى رأيت أباك آخر مرة؟" في القرن التاسع عشر، مصورًا طفلًا ملكيًا يستجوبه جنود خلال الحرب الأهلية الإنجليزية. أصبحت اللوحة من أشهر الأعمال التاريخية الفيكتورية، وأعيد إنتاج مشهدها في وسائط متعددة، بينها مجسمات شمعية ومعارض شعبية. كان "جو ماسينو" زعيمًا لعائلة "بونانو" الإجرامية في نيويورك وأحد أبرز رؤساء المافيا الأمريكية في أواخر القرن العشرين، حتى وصفته بعض الصحافة بـ"آخر دون". بعد إدانته بجرائم خطيرة تعاون مع السلطات وأصبح مخبرًا حكوميًا، في تحول نادر جدًا لرئيس إحدى العائلات الخمس التقليدية.