احتوى مسار الزلاجات في لا بلاني المستخدم بألعاب ألبرتفيل الشتوية سنة ١٩٩٢ شبكة تبريد هائلة داخل نحو ٦٥٠٠ متر مكعب من الخرسانة. امتدت أنابيب الأمونيا قرابة ٨٠ كيلومترًا، ومعها نحو ٤٠ كيلومترًا من القنوات الكهربائية، للحفاظ على جليد منتظم عبر المنعطفات والمنحدرات.

من الدفتر
شارك النمساوي "بول أستي" في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إنسبروك سنة ١٩٦٤ بصفته متسابقًا في الزلاجات الجماعية، وأدى قسم الرياضيين خلال حفل الافتتاح. كما شارك في تصميم وبناء مسار الزلاجات المستخدم في الدورة، ثم خاض المنافسة بنفسه على المضمار الذي أسهم في إنشائه. اشتهرت شركة "بيثيسدا سوفتووركس" في سنواتها الأولى بألعاب المحاكاة الرياضية قبل أن ترتبط لاحقًا بألعاب تقمص الأدوار. كان أول إصدار لها لعبة كرة القدم الأمريكية "غريدرون" سنة ١٩٨٦، وأتبعتها بسلسلة هوكي تحمل اسم "واين غريتسكي"، قبل إطلاق أول أجزاء "ذا إلدر سكرولز" سنة ١٩٩٤. افتتحت في شاموني الفرنسية عام ١٩٢٤ "الأسبوع الدولي للرياضات الشتوية" بمشاركة رياضيين من ١٦ دولة. اعترفت اللجنة الأولمبية الدولية بالحدث لاحقًا بوصفه أول دورة للألعاب الأولمبية الشتوية، وأصبح الأساس لسلسلة دورية مستقلة للرياضات الشتوية تقام كل أربع سنوات. كان كلب الزلاجات "توغو" قائد فريق يقوده "ليونارد سيبالا" خلال سباق التتابع لنقل مصل الدفتيريا إلى نوم سنة ١٩٢٥ في ألاسكا. قطع الفريق بعض أصعب وأطول أجزاء الطريق، وأصبح توغو من أشهر كلاب الزلاجات التاريخية، وتخلد سباقات ومتاحف ألاسكا إنجاز فرق المصل المتعددة. يمتد "مسار كاوبوي الترفيهي والطبيعي" في نبراسكا على مسار خط سكك حديدية سابق، ويبلغ طوله أكثر من ٣٠٠ كيلومتر. كان يوصف سابقًا بأنه أطول مشروع أمريكي لتحويل السكك المهجورة إلى مسار ترفيهي، لكنه لم يعد الأطول، إذ تتجاوزه اليوم مسارات مثل "كاتي تريل" و"بالوس تو كاسكيدز".