فطر "غومفوس فلوكوسوس" نوع غابي له جسم مثمر قمعي أو مزهري وحواف مطوية ملونة، وينمو قرب الأشجار بعلاقة فطرية مع الجذور. يتكون اسمه العلمي من كلمات تعني تقريبًا السدادة الصوفية، في إشارة إلى شكله وسطحه القشري، ولا يُنصح بأكله لارتباطه باضطرابات هضمية محتملة.

من الدفتر
يتميز فطر "الببغاء الأخضر" بلون أخضر لامع قد يوحي بوجود الكلوروفيل، لكنه فطر لا يقوم بعملية البناء الضوئي. يرجع لونه إلى أصباغ خاصة في أنسجته، ويتغير مظهر القبعة مع العمر والرطوبة، إذ قد تتدرج ألوانها بين الأخضر والأصفر والبرتقالي. وينمو عادة في المروج الرطبة والمناطق العشبية. فطر "لاكتاريوس هلفوس" نوع غابي تفوح منه رائحة قوية تشبه الحلبة أو مكعبات الحساء بعد جفافه. ارتبط بحادث تسمم جماعي أصاب أربعمئة وثمانية عشر شخصًا قرب لايبزيغ، ولذلك يعد غير صالح للأكل رغم استعمال رائحته أحيانًا في منكهات محدودة بعد معالجة دقيقة جدًا حينها. فطر "لاكتاريوس روبرولاكتيوس" نوع من الفطريات اللبنية ينمو مع الأشجار الصنوبرية في غرب أمريكا الشمالية. يُعرف باسم "القبعة اللبنية النازفة" لأن لحمه وصفائحه تفرز عند القطع سائلًا لبنيًا أحمر داكنًا، كما تتحول أجزاؤه المتضررة تدريجيًا إلى لون أخضر مزرق. فطر "الشبح"، واسمه العلمي "أومفالوتوس نيديفورميس"، فطر أسترالي يتميز بقدرته على إصدار ضوء مرئي في الظلام. يظهر التوهج عادة بلون أخضر شاحب من الخياشيم، وقد تختلف شدته مع عمر الجسم الثمري ورطوبته، بينما لا يزال السبب التطوري لهذه الإضاءة الحيوية غير محسوم. تغطي شبكة فطرية من نوع "أرميلاريا أوستويي" مساحة تقارب تسعة كيلومترات مربعة في غابة مالهيور الوطنية بولاية أوريغون الأمريكية. أظهرت الدراسات الجينية أن أجزاء واسعة منها تنتمي إلى كائن واحد قديم، ولذلك تُذكر بوصفها من أكبر الكائنات المعروفة مساحةً وكتلةً على الأرض.