عُثر قرب قبالا في أذربيجان على دفائن نقدية تضم دراهم هلنستية من عهد "الإسكندر الأكبر" وتقليداتها، إلى جانب دنانير فضية لأربعة أباطرة رومان. تكشف الخلطات النقدية اتصال ألبانيا القوقازية بمسارات التجارة بين العالمين الهلنستي والروماني والقوقاز خلال قرون متعاقبة.

من الدفتر
اقترح الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" خلال قمة مجموعة الثماني في ألمانيا سنة ٢٠٠٧ استخدام بيانات محطة الرادار في قبالا بأذربيجان ضمن منظومة مشتركة لمراقبة الصواريخ الإيرانية، بدل نشر أجزاء من الدرع الصاروخية الأمريكية في بولندا وجمهورية التشيك، وهو اقتراح لم يغير الخطة الأمريكية. ظهرت البدايات المبكرة للنقود الورقية في الصين خلال عهد أسرة تانغ، حين استُخدمت وسائل ورقية لتسهيل نقل القيمة بدل حمل كميات كبيرة من العملات المعدنية. وتطورت الفكرة لاحقًا في عهد أسرة سونغ إلى أوراق نقدية تصدرها السلطات، فأصبحت الصين أول حضارة تستخدم النقود الورقية على نطاق واسع. هزم الملك المقدوني "الإسكندر الأكبر" جيش الملك الفارسي "داريوس الثالث" في "معركة غوغاميلا" سنة ٣٣١ قبل الميلاد قرب الموصل الحالية. حسم الانتصار ميزان القوة لصالح مقدونيا، وفتح الطريق أمام سقوط المراكز الرئيسية للإمبراطورية الأخمينية وسيطرة الإسكندر على أراضٍ واسعة. استدعى الملك المقدوني "فيليب الثاني" الفيلسوف اليوناني "أرسطو" لتعليم ابنه "الإسكندر" الذي أصبح لاحقًا الإسكندر الأكبر. لا تُعرف تفاصيل المنهج الذي درسه له على وجه اليقين، لكن الصلة وضعت أرسطو في محيط البلاط المقدوني قبل عودته إلى أثينا وتأسيس مدرسته الفلسفية. رسم الفنان الألماني "ألبرشت ألتدورفر" لوحة "معركة الإسكندر عند إسوس" سنة ١٥٢٩ لتصوير انتصار الإسكندر الأكبر على داريوس الثالث سنة ٣٣٣ قبل الميلاد. لم يلتزم المشهد بالمكان والملابس التاريخية؛ إذ صوّر الجيوش بملابس عصر النهضة ووضع خلفية جبلية تستحضر جبال الألب الأوروبية.