ارتبطت معظم وقائع الحرب الأهلية الأمريكية المسجلة في بلدة ميدواي بولاية كنتاكي بغارات تهدف إلى الاستيلاء على الخيول أو استعادتها، إذ كانت الدواب موردًا عسكريًا ثمينًا للنقل والفرسان. ويخلد "نصب الشهداء" في البلدة قتلى من إحدى تلك المواجهات، فصار شاهدًا محليًا على طبيعة الصراع المتنقل في المنطقة.

من الدفتر
تأسست جماعة الكنيسة المسيحية الثانية في ميدواي بولاية كنتاكي على يد أمريكيين سود بعد الحرب الأهلية، وبنت كنيسة ضمن الحي التاريخي للبلدة. توصف بأنها أقدم كنيسة للسود في كنتاكي، وقد أدت دورًا دينيًا واجتماعيًا وتعليميًا في مجتمع خرج أفراده حديثًا من العبودية. استورد مربي الخيول الأمريكي "هنري بابسون" مجموعة صغيرة من الخيول العربية المصرية إلى الولايات المتحدة سنة ١٩٣٢ وأسس عليها برنامج تربية طويل الأمد. ما تزال أعداد كبيرة من الخيول العربية تحمل جزءًا من هذه السلالات، ويُستخدم وصف "متأثر ببابسون" للخيول التي يظهر هذا النسب في أصولها. طالبت الولايات المتحدة رسميًا بجزر ميدواي في المحيط الهادئ سنة ١٨٦٧ بعد زيارة سفينة بحرية أمريكية للمنطقة. أصبحت الجزر لاحقًا محطة مهمة للاتصالات والطيران، واكتسبت أهمية استراتيجية كبرى خلال الحرب العالمية الثانية عندما شهدت "معركة ميدواي" التي غيرت ميزان الحرب البحرية مع اليابان. بدأت "معركة ميدواي" في يونيو ١٩٤٢ عندما هاجمت القوات الجوية والبحرية اليابانية جزيرة ميدواي الأمريكية في المحيط الهادئ. نجحت الولايات المتحدة في استغلال معلومات استخباراتية عن الخطة اليابانية، وانتهت المعركة بخسارة اليابان أربع حاملات طائرات، لتصبح نقطة تحول استراتيجية في حرب المحيط الهادئ. استولت الولايات المتحدة رسميًا على جزر ميدواي المرجانية سنة ١٨٦٧ عندما رفع قائد بحري أمريكي العلم عليها بأوامر حكومية. كانت الجزر غير مأهولة بصورة دائمة، وأصبحت لاحقًا محطة استراتيجية للاتصالات والطيران والبحرية، واشتهرت بمعركة ميدواي سنة ١٩٤٢. في قلب المحيط الهادئ.