يُصنع النبيذ الأصفر في منطقة جورا الفرنسية، واشتهرت به تسمية "شاتو شالون" على وجه الخصوص. يبقى النبيذ سنوات في براميل غير ممتلئة تمامًا، فتتكون على سطحه طبقة من الخميرة تسمى "الحجاب" تحميه جزئيًا من الأكسدة وتمنحه روائح الجوز والتوابل، قبل تعبئته في زجاجات مميزة السعة والشكل.

من الدفتر
تشمل منطقة النبيذ في كاليفورنيا عددًا من الأقاليم الزراعية الشهيرة، أبرزها نابا وسونوما، حيث ارتبطت زراعة العنب بصناعة النبيذ منذ القرن التاسع عشر. تطورت المنطقة لاحقًا إلى وجهة سياحية تجمع مزارع الكروم والمطاعم والبلدات التاريخية والمنتجعات والأنشطة الطبيعية إلى جانب تذوق النبيذ. صدر العدد الأول من "نشرة اتحاد جورا" في سويسرا سنة ١٨٧٢، وأصبحت النشرة من أوائل الدوريات المرتبطة بالحركة الأناركية المنظمة. كانت لسان حال "اتحاد جورا" والتيار المناهض للسلطوية في الأممية الأولى، وشارك في محيطها مفكرون وناشطون أسهموا في بلورة أفكار الأناركية الأوروبية المبكرة. ترجع صناعة النبيذ في أراضي رومانيا الحالية إلى العصور القديمة، وازدهرت لدى الداقيين قبل الغزو الروماني. وأسهم التجار والمستوطنون اليونانيون على ساحل البحر الأسود منذ نحو ثلاثة آلاف عام في توسيع زراعة الكرمة وتجارة النبيذ، ثم استمرت هذه التقاليد خلال العهد الروماني والعصور اللاحقة. يمكن لخميرة "بريتانوميس" أن تنتج مركبات عطرية تؤثر في النبيذ، ومنها أربعة إيثيل فينول الذي قد يعطي روائح توصف بالضمادات الطبية أو الجلد أو الإسطبل. تُعد الكميات المرتفعة عيبًا في كثير من أنماط النبيذ، بينما قد تُقبل آثار محدودة منه في بعض الأساليب حسب الذوق. توصي مؤسسة تعليم النبيذ والمشروبات الروحية بقوة بإكمال دبلوم المستوى الرابع قبل التقدم إلى برنامج "ماجستير النبيذ". يمنح الدبلوم معرفة منهجية بالتذوق والإنتاج والأسواق، لكنه ليس وحده ضمانًا للنجاح؛ فالاختبار الأعلى يتطلب خبرة مهنية وبحثًا وتحليلًا عميقًا.