عرضت حكومة نيوزيلندا سنة ١٩٠٩ تمويل سفينة حربية كبيرة للبحرية الملكية البريطانية في ظل سباق التسلح البحري مع ألمانيا. بُني طراد المعركة "نيوزيلند" ودخل الخدمة سنة ١٩١٢، وزار الدومينيون قبل الحرب العالمية الأولى، ثم شارك في معارك بحر الشمال ومنها يوتلاند.

من الدفتر
كان الطراد المدرع الياباني "ياكومو" سفينة حربية بُنيت للبحرية الإمبراطورية اليابانية في حوض "فولكان" بمدينة شتيتين الألمانية، ودخل الخدمة سنة ١٩٠٠. شارك في معارك بارزة خلال الحرب الروسية اليابانية، ويُذكر بوصفه الطراد الوحيد في تلك البحرية الذي بُني في ألمانيا. أعلنت اليابان سنة ١٩٣٤ انسحابها من نظام معاهدة واشنطن البحرية واتفاقات الحد من التسلح البحري المرتبطة به، رافضة القيود التي حدت من حجم أسطولها مقارنة ببريطانيا والولايات المتحدة. مهّد القرار لانتهاء نظام حصص السفن الحربية في الثلاثينيات وتسارع سباق التسلح البحري قبيل الحرب العالمية الثانية. وقعت الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وفرنسا وإيطاليا سنة ١٩٢٢ "معاهدة واشنطن البحرية" التي فرضت حدودًا على حمولة السفن الحربية وحددت نسبًا بين أساطيل الدول الخمس. هدفت المعاهدة إلى كبح سباق التسلح البحري بعد "الحرب العالمية الأولى"، وأصبحت ركنًا في نظام ضبط التسلح خلال عشرينيات القرن العشرين. دخلت سفينة خفر الإيرادات الأمريكية "إنغهام" في ١٤ يونيو ١٨٣٥ مواجهة مسلحة مع سفينة مكسيكية. ووفق السجل المرتبط بالحادثة كانت أول سفينة حربية أمريكية تشتبك مع سفينة مكسيكية، ما يمنح الواقعة مكانة مبكرة في تاريخ الاحتكاك البحري بين البلدين. ووقعت الحادثة قبل اندلاع الحرب المكسيكية الأمريكية بسنوات. أعلنت نيوزيلندا سنة ١٩٧٧ أن "فليحفظ الله الملكة" و"ليدافع الله عن نيوزيلندا" سيحملان معًا صفة النشيد الوطني. أصبح النشيد الثاني الأكثر استخدامًا في المناسبات الوطنية والرياضية، بينما بقي الأول مرتبطًا أيضًا بصفة ملك نيوزيلندا بوصفه رأس الدولة ضمن النظام الملكي الدستوري.