كان "هوليس غودفري" مهندسًا وكاتبًا وأكاديميًا أمريكيًا، وتولى رئاسة جامعة دريكسل بين ١٩١٤ و١٩٢١. خلال الحرب العالمية الأولى اختير عضوًا استشاريًا في مجلس الدفاع الوطني الذي أنشأه الرئيس "وودرو ويلسون" لتنسيق الموارد والصناعة والنقل دعمًا للمجهود الحربي الأمريكي.

من الدفتر
اختير القائد الصليبي "غودفري دي بويون" سنة ١٠٩٩ لقيادة الدولة التي نشأت في القدس بعد الحملة الصليبية الأولى. رفض لقب الملك واتخذ لقب "حامي القبر المقدس"، فكان أول حاكم لاتيني للقدس بعد احتلالها. توفي في العام التالي وخلفه شقيقه "بلدوين الأول" الذي اتخذ لقب الملك. تولى "باتريك فرانسيس هيلي" رئاسة جامعة جورجتاون في واشنطن خلال القرن التاسع عشر، ويُعد أول شخص من أصول أفريقية يتولى رئاسة جامعة أمريكية يغلب على طلابها البيض. وُلد لأب أيرلندي وأم مستعبدة من أصول أفريقية، وأصبح كاهنًا يسوعيًا وأكاديميًا أسهم في تطوير جورجتاون وتوسيع برامجها. اشتهر المخرج "غودفري هو" في هونغ كونغ بإنتاج عدد كبير من أفلام الحركة منخفضة الميزانية، ولا سيما أفلام النينجا خلال الثمانينيات والتسعينيات. استخدم أسماء فنية عديدة في الاعتمادات، وارتبطت طريقته أحيانًا بإعادة تركيب مشاهد من أفلام مختلفة في أعمال جديدة، ما منحه سمعة خاصة في سينما الاستغلال. كان النيجيري "إيا أبو بكر" عالم رياضيات وأكاديميًا بارزًا تولى مناصب جامعية وحكومية. شغل رئاسة جامعة أحمدو بيلو، ثم دخل العمل السياسي وتولى حقائب وزارية بينها الدفاع في حكومة نيجيرية مدنية. جمعت مسيرته بين البحث العلمي وإدارة التعليم والمشاركة في صنع السياسات الوطنية. تُوج "بالدوين الأول" أول ملك لمملكة القدس اللاتينية في "كنيسة المهد" ببيت لحم يوم ٢٥ ديسمبر ١١٠٠ بعد وفاة شقيقه "غودفري دي بويون". اختار التتويج الملكي بدل لقب الحامي الذي استخدمه غودفري، وأرسى نظامًا ملكيًا صليبيًا استمر لعقود في المشرق، مع مؤسسات حكم وتحالفات عسكرية محلية.