يقع معبد "لونغ سون" البوذي في مدينة نها ترانغ الفيتنامية، ويشتهر بتمثال بوذا أبيض ضخم قائم على تل خلف المعبد. يصعد الزائر درجات طويلة للوصول إلى التمثال، ومن ساحته يمكن مشاهدة أجزاء واسعة من المدينة وسهلها الساحلي، لذلك صار الموقع معلمًا دينيًا وسياحيًا بارزًا.

من الدفتر
هزمت قوات تاي سون الفيتنامية بقيادة "نغوين هويه" جيش أسرة تشينغ الصينية قرب ثانغ لونغ عام ١٧٨٩ في حملة سريعة خلال احتفالات رأس السنة القمرية. أنهى الانتصار الاحتلال الصيني للعاصمة وأعاد سلطة تاي سون، وأصبح من أبرز الانتصارات العسكرية في التاريخ الفيتنامي. يضم المعبد البوذي البورمي في سنغافورة تمثالًا لبوذا نُحت من كتلة واحدة من الرخام الأبيض عُثر عليها قرب ماندالاي. يبلغ ارتفاع التمثال نحو ٣.٣ أمتار ووزنه قرابة عشرة أطنان، ونُقل إلى سنغافورة سنة ١٩٢١، ويُعد أكبر تمثال معروف لبوذا من الرخام خارج ميانمار. كان "أنورودا" راهبًا بوذيًا من عشيرة شاكيا وابن "أميتودانا"، شقيق والد غوتاما بوذا، ولذلك كان من أبناء عمومته. عُد من أبرز تلاميذ بوذا في التقليد البوذي المبكر، واشتهر خاصة بما يسمى "البصيرة الإلهية"، أي القدرة الروحية على الرؤية الخارقة ضمن التصور الديني البوذي، وأصبح من كبار الرهبان. أقيمت في أيوديا بولاية أتر برديش الهندية في يناير ٢٠٢٤ مراسم تكريس المعبد الهندوسي المخصص للإله رام بحضور رئيس الوزراء ناريندرا مودي. شُيد المعبد في موقع ظل محور نزاع ديني وسياسي طويل، وكانت المحكمة العليا الهندية قد قضت عام ٢٠١٩ بمنح الأرض لإنشاء المعبد مع تخصيص أرض بديلة لمسجد. في ١٣ ديسمبر ١٩٧٤ بدأت القوات الشيوعية الفيتنامية حملة "الطريق ١٤ فوك لونغ" ضد قوات فيتنام الجنوبية. توسعت العمليات خلال الأسابيع التالية وانتهت بسقوط مقاطعة فوك لونغ في يناير ١٩٧٥، وأظهرت محدودية رد الولايات المتحدة العسكري، فكانت مؤشرًا مهمًا قبل الهجوم النهائي على سايغون.