رسم الفنان الفرنسي "فيليب دو شامبين" لوحة "النذر" سنة ١٦٦٢ بوصفها تقدمة شكر دينية بعد تعافي ابنته من مرض خطير اعتبره معاصروها شفاءً معجزًا. تجمع اللوحة بين البورتريه والموضوع التعبدي، وأصبحت من أشهر أعماله لما تحمله من قصة شخصية مرتبطة بإيمان أسرته العميق.

من الدفتر
رسم الفنان الفرنسي "أنغيران كارتون" لوحة "تتويج العذراء" في القرن الخامس عشر، وصوّر فيها المسيح والله الآب بملامح متطابقة تقريبًا وهما يتوجان مريم. كانت هذه الصيغة نادرة جدًا في فن عصرها، وجاءت استجابة مباشرة لتعليمات الجهة التي كلفت الفنان بالعمل. رسم الفنان الإيطالي "جوزيبي أرتشيمبولدو" لوحة ساخرة تُعرف باسم "المحامي"، كوّن فيها وجه الشخصية من أطعمة وأجسام متراكبة بدل الملامح البشرية المعتادة. تظهر الأسماك والدواجن واللحوم في بناء الوجه والجسد، وتُفسر اللوحة غالبًا بوصفها تهكمًا على شخصية قانونية أو على مهنة المحاماة. دخل "كتاب الصلاة المشتركة" بصيغته المنقحة سنة ١٦٦٢ حيز التطبيق القانوني في كنيسة إنجلترا بعد عودة الملكية. فرض "قانون التوحيد" استخدامه على رجال الدين، فرفض مئات القساوسة الالتزام وغادروا مناصبهم في ما عُرف باسم "الطرد الكبير". أصبحت طبعة ١٦٦٢ من أكثر النصوص تأثيرًا في العبادة الأنغليكانية. رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "ممثلات جوالات يرتدين ملابسهن في حظيرة" سنة ١٧٣٨، ثم نشر عنها نقشًا في العام نفسه. انتقلت اللوحة الأصلية بين المالكين بعد بيعها في مزاد، لكنها دمرت في حريق اندلع في منزل "ليتلتون هاوس" قرب ستينز سنة ١٨٧٤، فبقيت النقوش شاهدًا على العمل. رسم الفنان الأمريكي "توماس كول" لوحة "ذا أوكسبو" سنة ١٨٣٦ أثناء عمله على سلسلته الكبرى "مسار الإمبراطورية". تصور اللوحة منعطفًا لنهر كونيتيكت بعد عاصفة وتجمع بين برية مضطربة وأراضٍ زراعية منظمة، فأصبحت من أشهر أعمال مدرسة نهر هدسون ومن أبرز التأملات البصرية في علاقة الإنسان بالطبيعة الأمريكية.